جمعيّة الإرشاد والإصلاح الخيريّة الإسلاميّة
تبرّعاتصل بناالهدف والرسالةمعلومات عن الجمعيّة



العمل الخيري - الزكاة

الزكاة ركن من أركان الإسلام الأساسية، وهى فريضة على كل مسلم تتوفر فيه شروطها، فيجب عليه إخراجها لمستحقيها . وقد ورد لفظ الزكاة فى القرآن الكريم فى أكثر من 80 آية. وعلى المسلم الغني ان ينظر إلى ثروته وأمواله كأمانة استأمنه الله عليها، ينبغي عليه أن يؤدى حقها ويستعملها فيما يرضى الله تعالى.

ويحث الله تعالى المسلمين على الإنفاق من أموالهم ليسدوا حاجات الفقراء والمحتاجين: "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون"  (البقرة 2 -آية 277 ).

والزكاة في الإسلام هى أول نظام عرفته البشرية لتحقيق الرعاية للمحتاجين والعدالة الاجتماعية بين أفراد المجتمع حيث يعاد توزيع جزء من ثروات الأغنياء على الطبقات الفقيرة والمحتاجين. وقد تضمّن الإسلام بشريعته الشاملة نظاما ً اقتصاديا ً فذاً، ومن اهم بنوده تحقيق التوازن المالي داخل المجتمع. ولكن، لا تزال فريضة الزكاة شبه غائبة عن مجتمعنا، وإنّ عدم إخراج الزكاة من كبائر الذنوب والآثام، قال تعالى: "والذين يكنزون الذهب والفضة ولا يُنفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب ٍ أليم، يوم يُحمى عليها نار جهنم فتـُكوى بها جباههم  وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون".(التوبة 34,35 ).

لذا، إحياء ً لفريضة الزكاة، وعملا ً بسُنة الصدقة، نهضت "دائرة العمل الخيري" في جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية، لجمع وتوزيع المساعدات على المستحقين، وقد بدأ هذا العمل بمساعدة 46 عائلة سنة 1404 هـ /1984 م، ليصل مجموع العائلات المستفيدة 2280 عائلة، عام 1427 هـ / 2006 م، كما شملت المساعدات الطبية 324 عائلة، وطالت المعونات التعليمية.

اتصل الآن بالجمعية وبادر بإخراج الزكاة. نحن بانتظارك.