جمعيّة الإرشاد والإصلاح الخيريّة الإسلاميّة
تبرّعاتصل بناالهدف والرسالةمعلومات عن الجمعيّة



العمل الخيري - التطوّع

أخي القارئ الكريم.. أختي القارئة المعطاءة.. أحيانا ً وحين تتوقفون قليلا ً عن اللهاث السريع من إيقاع حياة متسارع، اسألوا أنفسكم بإلحاح عما تمارسونه من أعمال خيّرة..  في داخل كل منا مساحة بيضاء لا بد ان نحافظ على نقائها,, هذه المساحة الصافية هي نقطة مساعدتنا للآخرين.. وجميعة الارشاد والاصلاح تفتح باب التطوع للجميع من أجل مساعدة المحرومين.

فالعطاء ليس عطاء المال فقط، بل هو عطاء الامان والمحبة.. وهنا نتحدث عن المتطوعين بأعمالهم الخيرية الذين يعطون للحياة نكهة مختلفة. وفي ظل الزحف المادي الجارف الذي يكتسح الأخضر واليابس من حياتنا، وفي ظل التعاملات المادية الجافة التي لا تعطيك شيئاً إلا وتأخذ منك مقابله أشياء أخرى، ينطلق هؤلاء البشر بروح الملائكة، وتضحيات الأولياء والصالحين، يقدمون لنا هذه الأعمال الخيرية، طالبين بذلك وجه الله سبحانه وتعالى. ولذلك يستحقون الأوصاف الإلهية في القرآن. وما أعذب معنى الآية في سورة الإنسان التي يتحدث عن هؤلاء، الذين يطعمون الطعام في حب االله المساكين وما شابهه، ولا ينتظرون منهم أي مردود لتشكل بالضبط المعنى الصحيح للتطوع .


عطاء من نوع ٍ آخر.. كـُن واحدا ً منهم..

"إنّ التطوع في جمعية الارشاد والاصلاح هي من اجمل التجارب التي تحث الانسان على عمل الخير. اروع ما في الوجود ان ترى بسمة طفل او تساهم في اسعاده عبر ابسط الامور التي يقدرك الله على فعلها، كما اننا نساهم في بناء جيل صاعد يُربى على طاعة الله وحب الآخرين والقيام بالاعمال الخيرية والاجتماعية". هذا ما تقوله الاخت أميرة سمير دية، متطوعة في الجمعية منذ خمس سنوات.

الاخ أمين حطب
وهو متطوع في جمعية الارشاد والاصلاح منذ ثماني سنوات، يتحدث عن تجربته، قائلا ً: "إنّ أكثر عملي هو مع الأيتام. وخلال شهر رمضان، شاركتُ في افطارات الايتام وفي مشروع لعبة العيد. بنيتُ علاقة مميزة مع حوالي 200 يتيم. إن العمل مع الأيتام عظيم، ويشعرني كأنني أعيش طفولتي معهم، من خلال براءتهم وعفويتهم وفكاهاتهم".

أما الاخت ليندا محمد القاضي
متطوعة في الجمعية منذ سنتين تقول:"اكتسبتُ الصبر والمثابرة والانتظام من تطوعي في الجمعية، خاصة ً وانني أخدم ديني الإسلامي من خلال مساعدتي في رحلات الايتام والدورات. إنها تجربة جميلة وأحبها كثيرا ً. وانصح الشباب بالعمل الإنساني والاهتمام بأمور دينهم".

والاخت أماني مأمون الجميل
متطوعة في الجمعية منذ سنة تقول: "اكتسبتُ خبرة في التعامل مع الاولاد من مختلف الاعمار وكيف يمكن ان نؤثر في نفوسهم من دون القسوة عليهم. هناك جو من الالفة والمحبة بين اعضاء الفريق حيث يسود التعاون لإتمام العمل على اكمل وجه".

كـُن واحدا ً منهم

أخي القارئ الكريم.. أختي القارئة المعطاءة.. في قلب كل منا مشاعر إذا فاضت لملأت الكون حبًا وعطفاً ورحمة وإيثارًا… عندما ننظر بقلوبنا قبل عيوننا، سيصبح لحياتنا معنى آخر حقيقي يلمس شِغاف القلوب الموجوعة.  أحيانا ً وحين تتوقفون قليلا ً عن اللهاث السريع من إيقاع حياة متسارع، اسألوا أنفسكم بإلحاح عما تمارسونه من أعمال خيّرة..  في داخل كل منا مساحة بيضاء لا بد ان نحافظ على نقائها,, هذه المساحة الصافية هي نقطة مساعدتنا للآخرين.. وجميعة الارشاد والاصلاح تفتح باب التطوع للجميع من أجل مساعدة المحرومين.