دولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في زيارة لجمعية الإرشاد والإصلاح

23 نيسان 2018
دولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في زيارة لجمعية الإرشاد والإصلاح
دعا رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الى "التصويت بكثافة في السادس من ايار 2018، لقطع الطريق على كل المخططات التي تستهدف بيروت ووجودنا السياسي".

كلام الرئيس الحريري جاء خلال زيارته ظهر يوم الاثنين في 23 نيسان 2018 مقر "جمعية الإرشاد والإصلاح" في تلة الخياط في بيروت، في حضور المسؤولين عن الجمعية وحشد من المواطنين.
استهل اللقاء بتلاوة عشر من القرآن الكريم، ثم جرى التعريف بنشأة ونشاطات الجمعية ومهماتها، في المجالات الرعوية والإنسانية والاجتماعية ونشر الدعوة الإسلامية وبناء المساجد والمدارس في لبنان والخارج والاهتمام بالمحافظة على الاسرة.

وتحدث رئيس الجمعية جمال محيو، فرحب بالحريري وطرح لائحة مطالب بينها "المحافظة على العائلة ككيان أساسي في بناء المجتمع والوطن وحمايتها من مخاطر التفكك والانهيار، وإعطاء أبناء الأم اللبنانية الجنسية، وتحقيق العدالة في توزيع الوظائف العامة، وإطلاق الموقوفين الاسلاميين، والمساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات، ومحاربة الفساد، والعمل على تعديل قانون الانتخاب لان القانون الحالي قسم العاصمة والعديد من المناطق".

وشدد محيو على "المحافظة على مؤسسات المسلمين كدار الفتوى والمحاكم الشرعية وغيرها"، داعيا الى "دعم الجمعيات الخيرية كدار الايتام الاسلامية ودار العجزة وجمعية المقاصد وتصنيف جمعية الارشاد كجمعية ذات منفعة عامة".

وتحدث الحريري فشكر لرئيس الجمعية واعضائها تنظيم هذا اللقاء، مشيدا بنهج الجمعية وتوجهاتها في نشر تعاليم الدين الاسلامي الحنيف على الاسس الصحيحة.

وقال: "لطالما كانت جمعية الاصلاح والارشاد محط تقدير واهتمام الرئيس الشهيد رفيق الحريري لانكم تتبعون الطريقة الصحيحة، ونحن سنستمر بذلك، لان هناك كثيرين يحاولون تغيير هذه الاسس والترويج لافكار وطرق غريبة عن الاسلام، وسمعنا الكثير من هذه الافكار التي ادت الى انجراف بعض الشباب نحو طرق غير سليمة".

وتطرق الى المطالبة بإنجاز قانون العفو عن المعتقلين الاسلاميين، فقال: "نحن نعمل على إنجاز قانون العفو، ولكن هذا الامر يحتاج الى توافق سياسي، على ان يشمل الذين يستحقون بالفعل هذا العفو".

وأضاف: "نحن نعمل من دون كلل لتحقيق القانون فعلا لا قولا، ولكن لسوء الحظ نلاحظ ان من حرض هؤلاء الشباب وغرر بهم يحاول الان المتاجرة بهذه القضية ووضع الملامة على رئيس الحكومة وهذا لن نسمح به".

ورأى أن "هناك من يحاول ايضا ضم تجار المخدرات الى هذا القانون، ونحن لن نسمح بذلك لان الأخطار والأضرار الناجمة عن المخدرات تهدد الأجيال الطالعة ولا تقف عند حدود".

وأكد الحريري أن "مسألة توزيع الوظائف في الفئة الاولى تأخذ في الاعتبار حقوق الطوائف كافة، ونحن لسنا في وارد التنازل عن اي وظيفة كانت، وهذا ما نقوم به".

واعتبر أن "الشكوى من فقدان الوظائف وفرص العمل مردها الى تعثر الوضع الاقتصادي في البلد جراء عدم الاستقرار السياسي والأمني الذي كان سائدا في السنوات السابقة، والحل لمشكلة البطالة يتمثل بتحقيق النهوض الاقتصادي في البلد، وهذا ما عملنا ونعمل له خصوصا من خلال مؤتمر "سيدر".

وقال: "عندما انتخبنا العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية وتم تأليف حكومة الوحدة الوطنية، حققنا استقرارا سياسيا وأمنيا، وعاد الانتظام للحياة السياسية والحوار بين كل الاطراف. فكلما قويت الدولة ومؤسساتها الامنية، تعود هيبة الدولة وفاعليتها، وكل ما نقوم به حاليا من تقوية الجيش والقوى الامنية وتزويدها بالعتاد اللازم سيؤدي في النهاية الى تحقيق الهدف".

وعن موضوع سلاح "حزب الله" قال: "إن البحث في هذا الموضوع مرتبط بمسألة الاستراتيجية الدفاعية".

وتطرق الى موضوع قانون الانتخابات والمطالبة بتعديله، فقال: "نحن مستهدفون والهجمة علينا في كل مكان. ايام الرئيس الشهيد رفيق الحريري عام الفين قسموا بيروت الى ثلاث مناطق وفاز بالانتخابات بالكامل، عام 2009 غيروا القانون وربحنا، وفي اعتقادي ان الاساس هو الناس. اذا نزلوا الى صناديق الاقتراع كما يجب، يحبطون كل مخططات الاستهداف من اي جهة كانت. هناك معركة سياسية بامتياز في السادس من ايار، وقدرنا ان نحافظ على حقوقنا".

وأيد الحريري مطلب اعطاء الجنسية لاولاد الام اللبنانية المتزوجة من اجنبي، "لأن هذا حق لها ولانها الاساس في تكوين العائلة وتنشئتها".

وأبدى استعداده لدعم الجمعيات الخيرية الفاعلة في المجتمع كي تستطيع القيام بالمهمات المنوطة بها في خدمة الناس.
طباعة
Print
مشاركة على

أخبار ذات صلة

Arrow
من أكثر من ألف وأربعمئة سنة، وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم في بداية الرسالة على تلّةٍ صغيرةٍ من تلال مكّة، وحيداً، غريباً، عزيزاً، يدعو قومه إلى الله وهم يهزؤون منه ومن دعوته ويقولون: "تباً لك سائر النهار، ألهذا جمعتنا؟!"

الاشتراك لاستلام النشرة الشهرية عبر البريد الالكتروني

 
تابعنا
رسالة تتوارثها الأجيال
حسبُنا أنَّا حملنا الرسالة راغبين إلى الله أن يتقبَّلها منّا، ونعمل لتحميلها لمن خلفنا بكلِّ جدّ، إنها رسالة تتوارثها الأجيال
تبرع
الإرشاد و الإصلاح على شبكة الإنترنت، جميع الحقوق محفوظة 2018 |