الإرشاد والإصلاح تفتتح معرض ومهرجان أريج الربيعي في خلدة

07 نيسان 2018
الإرشاد والإصلاح تفتتح معرض ومهرجان أريج الربيعي في خلدة
برعاية محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي ممثلاً بقائم مقام عاليه السيدة بدر زيدان، افتتحت جمعية الإرشاد والإصلاح معرض أريج الربيعي Areej Spring Festival يوم السبت 7 نيسان 2018 في منتجع ليانا – خلدة، وحضره إلى جانب رئيس وأعضاء الجمعية، النائب د. عماد الحوت، مدير عام الطيران المدني السيد محمد شهاب الدين، المدير التنفيذي لتجمّع صناعيي الشويفات سهيل المكحل وأمين السر خليل الغول، أمين مكتب ديوان المحاسبة الإعلامي محمد العاصي، عضو مجلس بلدية بيروت السيدة يسرى صيداني، ممثل مؤسسة مخزومي السيد طارق كعكاتي، ممثلي تيار المستقبل وليد دمشقية ورامي عيتاني، ومدير عام قسم المعادلات والكولوكيوم في وزارة التربية عبد المولى شهاب، وحشد من أهالي المنطقة وجوارها ومن أهالي بيروت.

بداية، رحّب مسؤول مركز الحسن – عرمون، السيد خضر الآغا بالحضور مركزاً على أهمية ما تقوم به جمعية الإرشاد والإصلاح من أعمال خيرية ودعوية واجتماعية تعمل من خلالها على تقارب الناس واستقطابهم من خلال الآية الكريمة {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا...} (الحجرات:13). ثم نوّهت السيدة زيدان في كلمتها بأعمال الجمعية المنوّعة في مختلف مراكزها وتمنت التوفيق والنجاح للمهرجان بمرافقه المتعددة. تلاها كلمة رئيس الجمعية المهندس جمال محيو الذي رحّب بالحضور لمشاركتهم افتتاح مهرجان ومعرض الربيع الذي سيعود ريعه للإنفاق على أعمال الخير والبر، وقال: "وقصة جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية مع الخير وعمل الخير قصة قديمة، لا بل إن الجمعية قد أُسِّسَت وأُنشِئت بهدف نشر الخير والفضيلة والإيمان بين الناس والوطن. جمعية الإرشاد والإصلاح هي قصة 34 عاماً من البذل العطاء بقلوب نقيّة مخلصة وطاهرة لنشر الخير والفضيلة والعلم والتربية في وطننا وفي مجتمعنا". وذكر أن أعمال الخير هي مسؤولية كل فرد من أفراد المجتمع وليست حكراً على جمعية أو فئة دون فئة وهي السبب الأول في تكاتف وتعاطف المجتمع. وشكر أعضاء الجمعية في مركز الحسن -عرمون، القائمين على هذا النشاط، على حماسهم وعلى همّتهم ومتابعتهم وعطائهم الدائم على هذا النشاط وسائر أنشطتهم وإنجازاتهم. كما شكر الشركاء في هذا المعرض وكل من ساهم في إنجاحه. 
ثم جال الجميع على زوايا المعرض التي ضمّت أشغالاً يدوية، مونة بيتية قرويّة من إعداد سيدات من مختلف المناطق، بياضات، فوبيجو، تحف، لوحات، ألعاب، كروشيه، ألبسة، ثياب صلاة، أرتيزانا، صابون يدوي وسيراميك، شوكولا، أزهار طبيعية وشتول، هدايا وزوايا طعام وحلويات منوّعة، بالإضافة إلى زوايا خاصة بالأطفال من ألعاب نفخ وألعاب هوائية، وركن للفنون والرسم.

استمر المهرجان حتى يوم الأحد 8 نيسان 2018 من الساعة 10 حتى 8 مساء.



طباعة
Print
مشاركة على

الاشتراك لاستلام النشرة الشهرية عبر البريد الالكتروني

 
تابعنا
رسالة تتوارثها الأجيال
حسبُنا أنَّا حملنا الرسالة راغبين إلى الله أن يتقبَّلها منّا، ونعمل لتحميلها لمن خلفنا بكلِّ جدّ، إنها رسالة تتوارثها الأجيال
تبرع
الإرشاد و الإصلاح على شبكة الإنترنت، جميع الحقوق محفوظة 2018 |