كلمة رئيس الجمعية عن أضحى 2019

بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين

دعوة إبراهيم ... رسالة تتوارثها الأجيال
رسالةٌ تتوارثها الأجيال؛ رسالةُ رحمةٍ وهدايةٍ، رسالةُ صدقٍ وطهارة.
هي رحمة الله للبشرية، ليخرِجَها من ظلمات الكفر والظلم والمعصية إلى نور الإيمان والعدل والأخلاق.
هي الرسالة التي وصلت إلى أبي الأنبياء إبراهيم، عليه الصلاة والسلام، الذي كان أمّةً مجاهدًا صابرًا مضحّيًا في سبيل الدعوة إلى الله، كان قانتًا لله حنيفًا شاكرًا لأنعُم الله وكان من الصالحين المقرّبين. 
لأمّة محمد، عليه الصلاة والسلام، مع أبينا وجدِّنا إبراهيم تاريخٌ وارتباطٌ وجدانيٌّ عميق. فنحن مِلّةُ أبينا إبراهيم، وهو الذي سمّانا "المسلمين" من قبل، لنكون الشهداء على الناس من بعد نبيّنا محمد خاتم الأنبياء، عليه الصلاة والسلام، ولنَحمِلَ الرسالة وننشرَ الهداية والإيمان والأخلاق.
استجاب سيدنا إبراهيم لأمر الله فرفع قواعد البيت مع سيدنا إسماعيل، وأذّنَ للناس بالحج فأجابته البشرية أجيالًا بعد أجيال. وهو الذي خطَت مناسك الحج وشعائره على خُطاه في التضحية لله وفي عبوديته وتوحيده والتزامه بأمر الله دون تردُّد أو ارتياب.
نعم، أمانةُ حملِ الرسالة ومسؤولية توارثها اليوم هي مسؤولية جيلنا، وهذا واجبٌ وشرف عظيم لمن اختار حمْلَ الرسالة وسلوك طريق أشرف خلق الله؛ الأنبياء والرسل والدعاة المخلصين لدينه.
فلنحرص أن نكونَ من المصطفين الذين اختارهم الله لحمْلِ رسالته ونشرِها وتوارثِها، وليكُن سيدنا ابراهيم قدوتنا بتضحياته وجهده وثباته وشكره لأنعُم الله، عسى الله أن يجتبيَنا ويهديَنا إلى صراطه المستقيم.
كل عام وأنتم وحجاج بيت الله الحرام بإيمان وعافية وأمان وقبول.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المهندس جمال محيو
رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية
1 ذو الحجة 1440 
 
 

الاشتراك لاستلام النشرة الشهرية عبر البريد الالكتروني

 
تابعنا
رسالة تتوارثها الأجيال
حسبُنا أنَّا حملنا الرسالة راغبين إلى الله أن يتقبَّلها منّا، ونعمل لتحميلها لمن خلفنا بكلِّ جدّ، إنها رسالة تتوارثها الأجيال
تبرع
الإرشاد و الإصلاح على شبكة الإنترنت، جميع الحقوق محفوظة 2019 |