35 ربيعاً... رسالة تتوارثها الأجيال

35 ربيعاً... رسالة تتوارثها الأجيال

بسم الله الرحمن الرحيم

35 ربيعاً... رسالة تتوارثها الأجيال

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فرسالة  الله للبشرية هي أهم رسالة في الحياة؛ ففيها أجوبة أسئلة الإنسان الكبرى، ومن دونها يعيش الإنسان كأي مخلوق آخر؛ يأكل ويشرب؛ يتناسل ويتكاثر؛ يُعمِّر ويُدمِّر..ثم يطويه الموت دون معرفة غاية وجوده؛ وسر الوجود من حوله؛ ومآل مصيره.

وهذه الرسالة من الله لابد أن تتمثَّل بمَن يحمِلُها ويؤمن بها وينشُر هداها بين الناس، إذ إن حمْل الرسالة مسؤوليةٌ وتشريفٌ وتكليفٌ..فكان حمَلةُ الرسالة هم الأنبياء والرسل الذين أوحى إليهم الله برسالاته، وحمَل أتباع الأنبياء الرسالة وضحّوا من أجلها لتتوارثها الأجيال.

{ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ} [فاطر: 32]

وصلتنا تلك الرسالة العطرة – رسالة الهداية والنور - !!

فقد توارثتها الأمة المحمدية من النبيّ صلى الله عليه وسلم وصحابته الأبرار الذين ضحّوا بكل شيء للحفاظ على الرسالة ونشرها في العالمين.

نهفو أن نكون في "جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية " ممن تلقَّف هذه الرسالة، نأمل أن نكون قد بذلنا جهدنا خلال 35 عاماً في خدمتها وشرف المساهمة في حملها.

وعهدُنا مع الله: أن نتمثَّل بها ما استطعنا؛ وأن نُعِدَّ أجيالاً لحمل هذه الرسالة السامية في: الدعوة إلى الله، التربية والتعليم، العمل الإنساني، وخدمة المجتمع.

{وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [الفتح:10]

 

الاشتراك لاستلام النشرة الشهرية عبر البريد الالكتروني

 
تابعنا
رسالة تتوارثها الأجيال
حسبُنا أنَّا حملنا الرسالة راغبين إلى الله أن يتقبَّلها منّا، ونعمل لتحميلها لمن خلفنا بكلِّ جدّ، إنها رسالة تتوارثها الأجيال
تبرع
الإرشاد و الإصلاح على شبكة الإنترنت، جميع الحقوق محفوظة 2019 |