حفل العشاء السنوي في طرابلس 3-6-2016

03 حزيران 2016
حفل العشاء السنوي في طرابلس 3-6-2016

الإرشاد والإصلاح تقيم عشاءها السنوي في طرابلس

برعاية وحضور مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار وتحت عنوان "جئناكم بالخير" أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح حفل عشائها السنوي في طرابلس يوم الجمعة في 3 أيار 2016، ويأتي هذا الحفل ضمن فعاليات حملة "رمضان صلة" التي أطلقتها الجمعية لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. حضر الحفل ممثل معالي الوزير أشرف ريفي، والنائب معين مرعبي، وأعضاء المجلس الشرعي في طرابلس والشمال، وثلة من العلماء، وحشد من الفعاليات السياسية والاجتماعية في طرابلس.


استهلّ الحفل بالقرآن الكريم ثم بالنشيد الوطني اللبناني، تلاه كلمة رئيس مكتب طرابلس في جمعية الإرشاد والإصلاح المهندس وائل زمرلي تحدث فيها عن تاريخ عمل الجمعية في طرابلس مشيراً إلى كيفية توسع الأعمال، كما تحدّث عن إطلاق مشروع جديد للجمعية في طرابلس وهوشراء مركز جديد وعرض الخدمات والبرامج الجديدة للمشروع داعياً الحضور للتبرع لدعمه.

ثم ّألقى رئيس الجمعية المهندس وسيم مغربل كلمة  تحدّث فيها عن الشعار الذي اتّخذته الجمعية لهذا العام وهو رمضان صلة فأكّد أنّ  "طرق التواصل  قد كثرت أمامنا لكنّ معظمنا بات يسلك طريقاً واحدة عبر وسيلة واحدة، قد سُمّيت تواصلاً اجتماعياً لم نجتمع فيها قطّ، فاتصّلنا وتواصلنا لكننا لم نصل. فكُنّا كَمَن تعلّق قلبه بالوسيلة أكثر من تعلّقه بنقطة الوصول. تقاربنا بالوسائل والوسائط، فتباعدنا بالقلوب والأرواح، اجتمعنا في عالمٍ وهمّي وتفرّقنا في العالم الواقعيّ، اكتفينا بشاشاتٍ شكّلنا بها كلّ أحاسيسنا ومشاعرنا وانفعالاتنا ونسينا انعكاسها الفعليّ." كما أكّد أنّ "رمضانُ فرصةٌ لنعودَ للحظةِ الوِصال الأوَّلِ الذي به اكتشفنا الحياة مع الله، فانطلقنا منها لنحيي كل الصِّلات التي أمرنا بها الله تبارك وتعالى، إنّها الصلة بالله القريب، يليها صلةٌ بالقرآن، بالمسجد، بالأسرة، بالأقرباء، بالمحتاج، ويليها صلة بالنفس".


بعدها ألقى راعي الحفل كلمة أكّد فيها أنّ الذي جمع هذه النخب أصحاب العقول المنفتحة هي القناعة والثقة بجمعية الإرشاد والإصلاح، معتبراً أنّ جمعية كهذه يعيش الأبناء والبنات فيها في محضن الرعاية والتوجيه، وإنّ شباب هذه الجمعية وشاباتها متقنين متدينين مميزين، وختم متوجهاً بالدعوة لدعم مثل هذه المؤسسات لنحمل معاً كلمة الخير وشهادة الحق ليسمع بها كل أبناء بلدنا من أجل هذه الجمعية الفتية.

 
طباعة
Print
مشاركة على

الاشتراك لاستلام النشرة الشهرية عبر البريد الالكتروني

 
تابعنا
رسالة تتوارثها الأجيال
حسبُنا أنَّا حملنا الرسالة راغبين إلى الله أن يتقبَّلها منّا، ونعمل لتحميلها لمن خلفنا بكلِّ جدّ، إنها رسالة تتوارثها الأجيال
تبرع
الإرشاد و الإصلاح على شبكة الإنترنت، جميع الحقوق محفوظة 2019 |