حفل كلنا مسؤول

01 أيلول 2016
  |  1 مشاهدة
حفل كلنا مسؤول
أقام برنامج كلنا مسؤول لتنمية المجتمع اللبناني في دائرة العمل الاجتماعي في الجمعية حفل ختام دورات "كيف نقرأ واقعنا اللبناني المتنوِّع؟" بحضور نائب رئيس الجمعية الحاج جميل قاطرجي ورئيسة دائرة العمل الاجتماعي السيدة رند صقر ورئيس دائرة التربية الأستاذ سميح عز الدين وعضو اللجنة الثقافية للبرنامج الأب أغابيوس كفوري.
شارك في سلسلة الدورات 20 شابًّا وشابة.
ابتدأ الحفل بكلمة العرافة للأستاذة نسيمة الشوا حيثُ سلّطت الضوء على دور مؤسسات المجتمع المدني في تقديم إطاراً تتم من خلاله تنمية اهتمام الناس بالشأن العام، وتحفيزهم على تنميته. كما أشارت الى حاجة واقعنا اللبناني إلى تعزيز قيم التوعية والتنمية والمصلحة العامة من أجل تعزيز وعي الشباب في واقعهم تحصيناً وتنميةً ليسهموا معاً في تحمّل مسؤولية حماية المصلحة العامة.
تخلَّل الحفل كلمة المشاركين التي ألقاها الشاب الطبيب زياد طيارة وركَّز فيها على أهمية الدورات في مناقشة القضايا الملحَّة في فضاء علمي وتفكير هادئ مشترك والاستفادة منها في قراءة الواقع اللبناني. وأن على الشباب إيجاد حلول بإيجابية لمشكلات واقعهم انطلاقًا من الشعور بالمسؤولية. مُطالبًا الاستمرار بالدورات واستكمال موضوعاتها.
ثمَّ كانت كلمة مدير البرنامج فضيلة الدكتور أمير سوبره التي عرض فيها الهدف من البرنامج في تعزيز دور الشباب في واقعهم تحصينًا وتنمية، وكون الدورات هي مرحلة سبقتها ورشة عمل موسَّعة بين محاضرين ومشاركين متنوِّعي الانتماءات، وتتبعها مرحلة في المشاركة العملية. كما عرض جوانبها المختلفة. ثمَّ انتقل للحديث عن صدور وثيقة "كلنا مسؤول لتنمية المجتمع اللبناني" كتقرير ختامي وباكورة توجيهات ورشة العمل ودليل مرشد للمجتمع المدني.
ثمَّ كانت كلمة الجمعية مع رئيس هيئة المستشارين الأستاذ عمر الطيبي الذي ركَّز على ضرورة الانتقال من هاجس الخوف المسيطر على شرائح المجتمع إلى ريادة الأمل، ومن أزمة الهوية إلى تحدي التنمية، ليقوم العيش معًا على ركائز العدالة والحرية والمشاركة (الشورى) وإعلاء المنفعة العامة.
وفي الختام، قام الحاج جميل قاطرجي، نائب رئيس الجمعية، والسيدة رند صقر رئيسة دائرة العمل الاجتماعي، بتوزيع الشهادات على المشاركين في الدورات.
كما وتم توزيع "وثيقة كلنا مسؤول لتنمية المجتمع اللبناني" على جميع الحضور.
طباعة
Print
مشاركة على

الاشتراك لاستلام النشرة الشهرية عبر البريد الالكتروني

 
تابعنا
رسالة تتوارثها الأجيال
حسبُنا أنَّا حملنا الرسالة راغبين إلى الله أن يتقبَّلها منّا، ونعمل لتحميلها لمن خلفنا بكلِّ جدّ، إنها رسالة تتوارثها الأجيال
تبرع
الإرشاد و الإصلاح على شبكة الإنترنت، جميع الحقوق محفوظة 2018 |