رسالة تتوارثها الأجيال

رسالة تتوارثها الأجيال

نشر دعوة وفعل للخير، غرس علم ونفعٌ للغير

تلك هي رسالتنا في جمعية الإرشاد والإصلاح التي تأسست عام 1984، رسالةُ تسعى إلى إرشاد وإصلاح الفرد والمجتمع على هدي رسالة الإسلام وخدمتهما، يداً بيد مع العاملين لنهضة الإنسان، يداً بيد مع الراغبين بنهضة الأوطان.

وإذا كان المؤرِّخون يعدُّون الجيل ثلاثةً وثلاثين سنة، فإن الجمعية اليوم تودّع مرحلة الجيل الأوّل وتستقبل الجيل الثاني. وها هو هذا الجيل الأوّل ينقل الرسالة للجيل الذي يليه، وينقل تجربة كاملة من العمل الدؤوب بمحاولة تقديم تجربة وراثة النبوَّة بعمل إنساني متقن، يليق بعظمة الرسالة وعظمة مَن حملوها من قبل.

فحسبُنا أنَّا حملنا الرسالةَ راغبين إلى الله أن يتقبَّلَها منّا، ونعمل لتحميلها لمن خلْفَنا بكلِّ جِدّ، إنّها رسالة الأفعال لا الأقوال، إنّها "رسالةٌ تتوارثُها الأجيال"...

 

ولنا في هذه الرسالة وقفاتٌ كثيرة...

 وقفة إيمانٍ تترك ذًخراً

وقفة خيرٍ تترك أجراً

وقفة علمٍ تترك فخراً

ووقفة عزٍّ تترك نصرا

 

إنهّا وبكل إصرار وعزم... وقفة تترك أثراً!




الاشتراك لاستلام النشرة الشهرية عبر البريد الالكتروني

 
تابعنا
رسالة تتوارثها الأجيال
حسبُنا أنَّا حملنا الرسالة راغبين إلى الله أن يتقبَّلها منّا، ونعمل لتحميلها لمن خلفنا بكلِّ جدّ، إنها رسالة تتوارثها الأجيال
تبرع
الإرشاد و الإصلاح على شبكة الإنترنت، جميع الحقوق محفوظة 2018 |