المدرسة اللبنانية العالمية تخرّج طلابها للعام الدراسي 2017-2018

12 تموز 2018
المدرسة اللبنانية العالمية تخرّج طلابها للعام الدراسي 2017-2018
تحت عنوان "وِقفةُ نجاح تبني أمّة"، احتفلت المدرسة اللبنانيّة العالميّة بتخريج دفعة جديدة من طلاب المرحلة الثانوية في حفل تربويّ أقامته على مسرح جامعة AUL  في بيروت يوم الخميس في 12 تموز 2018. حضر الحفل  رئيس المنطقة التربوية في بيروت الأستاذ محمد الحمصي، ورئيس جمعيّة الإرشاد والإصلاح المهندس جمال محيو، وعدد من أعضاء هيئتها الإدارية ورؤساء الدوائر وأسرة المدرسة الإداريّة والتربويّة، وأهالي المتخرّجين.
استهلّ الحفل بتلاوة من القرآن الكريم للطالب محمد قصب، تلاها النشيد الوطني اللبناني وترحيب بالحضور من عريف الحفل، المتخرّج السابق من المدرسة، محمد حمادة. 
ثمّ ألقى مدير المدرسة، الدكتور خليل عجينة، كلمة تحدّث فيها عن دور المدرسة اللبنانيّة العالميّة الرّياديّ في بناء شخصيّة المتعلّم من خلال برامجها الأكاديميّة والتربويّة التي تحرص على تطويرها كلّ عامّ، منوّهاً بنتائج الطلاب وسلوكهم وإبداعاتهم. 
بعد ذلك ألقى كلمة جمعية الإرشاد والإصلاح نائب رئيس دائرة التربية والتعليم الأستاذ حسام خليفة الرواس، متوجّهاً فيها إلى المتخرّجين بالنصح والإرشاد فحمّلهم المسؤولية والأمانة في حسن اختيار الاختصاصات الجامعية وحثّهم على التميّز في العلم والعمل. 
ثمّ ألقت كلمة المتخرّجين كلًّ من الطالبتين جنى عيتاني باللغة العربية وشيماء فاعور باللغة الانكليزية، وتضمنّت الكلمتين عبارات الشكر والعرفان لكل من ساهم في مسيرتهم التربوية من الأهل وأسرة المدرسة، وكلمات التشجيع والوداع لزملائهم.
بعدها وزّع رئيس الجمعية ومدير المدرسة الشهادات على الطلاب المتخرجين من دفعة العام الدراسيّ 2017-2018، واختتم الحفل بفقرة تسليم "إرث التفوق" الذي سلّمته المتخرّجة المتفوّقة من دفعة عام 2017 ، نورالجعفري، إلى المتخرّج المتفوّق من دفعة هذا العام الطالب محمد قصب.
هذا وقد تخلّل الحفل تكريم المتعلّمين المتفوقين في المدرسة، وتكريم طلاب الصف التاسع أساسي، وعرض مسرحي تعبيري من تمثيل طلاب الحلقتين الأولى والثانية، بالإضافة إلى عرض فيديو لحصاد العام الدارسي وفيلم قصير من إعداد وتمثيل المتخرّجين.
والجدير بالذكر أن المدرسة حقّقت هذا العام نسبة نجاح 100% في الشهادات الرسمية مع نسبة 60% من التقديرات. 
طباعة
Print
مشاركة على

الاشتراك لاستلام النشرة الشهرية عبر البريد الالكتروني

 
تابعنا
رسالة تتوارثها الأجيال
حسبُنا أنَّا حملنا الرسالة راغبين إلى الله أن يتقبَّلها منّا، ونعمل لتحميلها لمن خلفنا بكلِّ جدّ، إنها رسالة تتوارثها الأجيال
تبرع
الإرشاد و الإصلاح على شبكة الإنترنت، جميع الحقوق محفوظة 2019 |