الإفطار السنوي الداخلي تحت شعار "وقفة تترك أثراً"

الإفطار السنوي الداخلي تحت شعار "وقفة تترك أثراً"
تحت عنوان "وقفة تترك أثراً"، أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح حفل إفطارها السنوي الذي حضره ما يقارب 640 شخصاً من أعضائها وموظفيه من كافة مراكزها المنتشرة في المناطق اللبنانية غروب يوم السبت 26 أيار 2018 في قاعة مسجد محمد الأمين- وسط بيروت.
بعد جولة من رئيس الجمعية، المهندس جمال محيو، وعدد من أعضاء هئيتها الإدارية على الطاولات للترحيب بالمدعوين، استهلّ البرنامج بترحيب من عريف الحفل المحامي الأستاذ حمزة دياب، ثم بتلاوة آي من القرآن الكريم للشيخ زكريا طرابلسي أعقبه عرض لإعلان حملة رمضان "وقفة تترك أثراً". ثم أعلنت مسؤولة التسويق الالكتروني في دائرة الإعلام الآنسة غنوة زعنّي عن إطلاق موقع الجمعية الالكتروني (irshad-islah.org) بحُلَّته الجديدة بداية شهر رمضان، وتحدثت عن أبرز صفحاته ومحتوياته. 
وفي كلمته هنأ محيو الحضور من كافة مناطق لبنان، وقال: "حقيقةً لا أدري مَن يستقبل مَن، أنحن نستقبل رمضان أم هو الذي يستقبلنا! تدور الأعوامُ بعد الأعوامِ ويعود لنا رمضان على موعدِه الذي قدّره الله له. بالنسبة لنا، فنحن نتغير ونتبدل، ننمو ونكبُر، فننتقل من ضعفٍ إلى قوةٍ ومن قوةٍ إلى ضعف. ورمضان هو رمضان، الشهرُ الحبيب الذي يحبّه كلُ مؤمن. شهرٌ جعله الله فرصةً لمغفرةِ الذنوب والعتقِ من النار. هنيئاً لمن أدرك رمضان فغفر الله له وأعتق رقَبَته من النار. هنيئاً لمن استثمر وقته ومالَه وجهده في رمضان فارتقى في طاعة الله وحبِّه والشوقِ إليه. وقفةٌ تترك أثراً"... شعارٌ موفّق رفعته الجمعية في رمضان هذا العام. "وقفةٌ تترك أثراً"... هي وقفاتٌ رمضانية ربانية وتربوية لتطهير أنفسِنا من التعلُّق بالدنيا وشوائِبِها".
 كما دعا إلى شدّ الهمم للإستفادة من رمضان بالتوبة والتطوّع لعمل الخير والبذل والعطاء والدعوة إلى الله. وذكر أن لرمضان ثلاثة أهداف ومقاصد: التقوى، الشكر والرُّشد، وركّز على هدف الرشد حيث إن الراشد هو المستقيم على طريق الحق الذي ارتقى بقلبه إلى حب الطاعة وكراهية المعصية. ومقياس وصول الجمعية إلى سن الرشد هو بغِيرة أعضائها على مصالحها والاستقامة على شرع الله وإخلاص النيّة له، والأخوّة في الله بين أعضاء الجمعية وحُسن الظن بينهم وترك المراء والجدال وزرع الإيجابية في النفوس والتّمسك بمبدأ الشورى، وأن يكون الجميع على قلب رجل واحد خلف قيادات الجمعية وقراراتها إذ يد الله مع الجماعة، مع التركيز على الانضباط والالتزام والعطاء والتضحية. وأكّد على صيانة هذه الأخلاقيات والمبادىء للوصول بالجمعية إلى سن رشدها. وذكّر أن الجمعية قامت على مبدأ الدعوة إلى الله وقال: " فليكن في كل عملٍ من أعمالنا - كبيراً كان أو صغيراً- رائحةُ وطعمُ الدعوةِ إلى الله، ولتكن  الدعوة إلى الله هي دائماً غايتنا، الدعوة إلى الله هي وسيلتنا، الدعوة إلى الله هي هدفنا". وتوقّفَ عند ما يحصل في فلسطين حيث حُرّاس المسجد الأقصى ينوبون عنا لحمايته، والرجال والنساء يقفون بوجه المحتل الغاصب باذلين أرواحهم ودماءهم لإبقاء قضية فلسطين حيّة وأن القدس عاصمة فلسطين.
وختم قائلاً: " أدعوكم لنقِف في رمضان "وقفة تترك أثراً": وقفة عبادة تغفر ذنباً / وقفة إيمان تترك ذخراً / وقفة خير تضاعف أجراً / وقفة علم تترك فخراً / وقفة عزّ تترك نصراً". وشكر باسمه وباسم أعضاء الهيئة الإدارية كل عامل ومتطوّع وموظف في سائر أعمال ونشاطات الجمعية، مسؤولين كانوا أو أفراداً.
 

الاشتراك لاستلام النشرة الشهرية عبر البريد الالكتروني

 
تابعنا
رسالة تتوارثها الأجيال
حسبُنا أنَّا حملنا الرسالة راغبين إلى الله أن يتقبَّلها منّا، ونعمل لتحميلها لمن خلفنا بكلِّ جدّ، إنها رسالة تتوارثها الأجيال
تبرع
الإرشاد و الإصلاح على شبكة الإنترنت، جميع الحقوق محفوظة 2018 |