إطلاق حملة "وقفة تترك أثراً" والعشاء الخيري السنوي للإرشاد والإصلاح

12 أيار 2018
إطلاق حملة "وقفة تترك أثراً" والعشاء الخيري السنوي للإرشاد والإصلاح
برعاية وحضور مفتي طرابلس والشمال الشيخ الدكتور مالك الشعار، أطلقت جمعية "الإرشاد والإصلاح" الخيرية الإسلامية حملتها الرمضانية السنوية، تحت شعار "وقفة تترك أثراً"، وذلك خلال حفل العشاء السنوي الخيري الذي أقامته في طرابلس يوم الجمعة 11 أيار 2018 حيث أعلن رئيس الجمعية المهندس جمال محيو شعار الحملة ونشاطاتها في رمضان. حضر الحفل الوزير السابق سمير الجسر، رئيس دائرة أوقاف طرابلس الشيخ عبد الرزاق اسلامبولي، معالي الوزير محمد الصفدي ممثلاً بالدكتور مصطفى الحلوة، رئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين ممثلاً بالمهندس خالد الولي، اللواء محمد خير ممثلاً بالمهندس عبد الله مواس، الإسلامي الشرعي، علماء وفعاليات وأعضاء الهيئة الإدارية في الجمعية.

استهل الحفل بآيات من القرآن الكريم تلاها الشيخ وائل الدهيبي، أعقبه النشيد الوطني اللبناني وكلمة ترحيبية من عريف الحفل المهندس وسيم منقارة،  ثم ألقى مسؤول مكتب الجمعية في طرابلس المهندس وائل زمرلي كلمة عرّف فيها بأعمال الجمعية في طرابلس، قائلاً "عام مضى منذ لقائنا الأخير بكم،عام حمل في جنَبَاتهِ الكثير من التحديات: تحديات تربوية، تحديات قيَمِيَة، و تحديات مالية. عام بذل فيه العاملون من متطوعين وموظفين الكثير الكثير من الجهود لمواجهة تلك التحديات، وتقديم الخدمات الدعوية والتربوية لمجتمعنا. عام بفضل الله أولاً وبفضل ثقتكم بنا، ومساندتكم لنا في أعمالنا، شهدت فيه أعمالنا وخدماتنا تطوراً ملحوظاً، من حيث النوع والكم". وقدّم عرضاً موجزاً عن تطور العمل في المبنى الجديد لمركز حسين الجسر الثقافي لهذا العام حيث بلغ عدد المستفيدين من أعمال المركز الدعوية والتربوية للنساء والناشئة والطلاب 4131 مستفيداً، مع فريق عمل مؤلف من 392 متطوعاً و5 موظفين. وأشار إلى أن إدارة المركز تتطلع إلى زيادة وتنوع البرامج والأعمال لتطال شريحة أوسع من المجتمع، بالإضافة إلى إنهاء المرحلة الأولى من عملية ترميم مركز العلامة حسين الجسر، ليستقبل بين جنباته المزيد من الناشئة والطلاب، حيث يشكل لهم محضنا ًإيمانياً، تربوياً، و ترفيهياً، كما يتطلع إلى سداد الجزء الأكبر من الذمم المالية المترتبة عليهم والتي تبلغ 650000$. 

محيو
بعدها ألقى محيو كلمة الجمعية قائلاً: "منذ أيام قليلة، في الرابع والعشرين من شهر نيسان الفائت، بلغت جمعية الإرشاد والإصلاح عامها الرابع والثلاثين في الثبات والعطاء في ميادين عمل الجمعية الأربعة: الدعوي والخيري والاجتماعي والتربوي. أربعة وثلاثون عاماً من التعاون معكم، أنتم شركاؤنا في الخير، أثمرت اثني وعشر مركزاً في كل لبنان، في الشمال في الجنوب، في جبل لبنان في البقاع وفي بيروت ومئات الإنجازات المتقنة وعشرات آلاف المستفيدين على مر السنين من الخدمات والتقديمات. فشكراً لكل من تبرَّع وأعطى أو تطوّع أو نَصَح أو حتى دعا لنا بخير". وأعلن عن إطلاق حَدَثين مهمّيْن أولهما: إطلاق الموقع الرسمي للجمعية على الانترنت بحلّته الجديدة المميزة، والثاني شعار رمضان لهذا العام "وقفة تتركُ أثراً" حيث إنه وقفة خلوةٍ تغفرُ ذنبا، وقفة إيمانٍ تتركُ ذخراً، وقفة خيرٍ تتركُ أجراً، وقفة علمٍ تتركُ فخراً، ووقفة عزِّ تتركُ نصراً. ودعا الحضور ليكونوا شركاء الجمعية في عمل الخير وخصوصاً دعم مركز العلامة حسين الجسر الثقافي لإنهاء الترميمات والتجهيزات فيه ليكون منارة طرابلس لنشر الخير والتكافل والدعوة إلى الله.                             
الشعّار
بعد ذلك، تحدث المفتي الشعار وقال:"هذا موعد سنوي مبارك لا يجد الإنسان فيه من عذر لعدم المشاركة لثقتنا بالجمعية ورجالاتها وسيداتها"، وأضاف أن "المشاركة بمثل هذا العمل هو عمل ديني وواجب ديني اجتماعي لأن مضمون الجمعية وأعمالها مستقى من رسالة الإسلام، التعليم والعلم ومنازل العلماء وفضل العلم على العبادة ثم الدعوة الى الله تعالى ثم العمل الاجتماعي والخيري والثقافي والفكري" وقال"لذلك أجد لزاماً علينا أن نشارك وندعم ونبارك العمل ونشد الأزر ونأخذ بيد اخواننا وندفعهم للأمام ونُشعِرهم بأنهم ليسوا وحدهم على الساحة". وأكد على أهمية الدعوة إلى الله وأهمية عمل الدعاة في المجتمع. 

وقد تزامن مع حفل إطلاق الحملة في طرابلس معرض "أهلا رمضان" في بيروت لبيع المنتوجات الرمضانية، والتي يعود ريعها لدعم برنامج "بيتك بيتي" في الجمعية.كما وتتضمن الحملة فعاليات خيرية  ودينية وثقافية مختلفة تشمل إفطارات للأيتام والمسنين وتوزيع المواد الغذائية للأسر المحتاجة ولعبة وكسوة العيد للأطفال، وإقامة الدروس الدينية والمحاضرات وإحياء ليالي رمضان في المساجد والمراكز التي تديرها الجمعية في مختلف المناطق.

مرفقات جاهزة للتنزيل
Arrow
إطلاق حملة "وقفة تترك أثراً" والعشاء الخيري السنوي للإرشاد والإصلاح
Arrow
طباعة
Print
مشاركة على

أخبار ذات صلة

Arrow
من أكثر من ألف وأربعمئة سنة، وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم في بداية الرسالة على تلّةٍ صغيرةٍ من تلال مكّة، وحيداً، غريباً، عزيزاً، يدعو قومه إلى الله وهم يهزؤون منه ومن دعوته ويقولون: "تباً لك سائر النهار، ألهذا جمعتنا؟!"

الاشتراك لاستلام النشرة الشهرية عبر البريد الالكتروني

 
تابعنا
رسالة تتوارثها الأجيال
حسبُنا أنَّا حملنا الرسالة راغبين إلى الله أن يتقبَّلها منّا، ونعمل لتحميلها لمن خلفنا بكلِّ جدّ، إنها رسالة تتوارثها الأجيال
تبرع
الإرشاد و الإصلاح على شبكة الإنترنت، جميع الحقوق محفوظة 2018 |