ملتقى اللغة العربية التخصصي

06 أيار 2016
ملتقى اللغة العربية التخصصي
احتضنت جامعة بيروت العربية "ملتقى اللغة العربية التخصصي – التواصل الشفوي: مهارة ورسالة" الذي أقيم بحرم الجامعة في بيروت بالتعاون مع شبكة المؤسسات التربوية برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عمرو جلال العدوي ومشاركة الأمين العام الدكتور عمر حوري والعمداء بالإضافة الى رئيس شبكة المؤسسات التربوية كامل كزبر وضيف الملتقى الأستاذ الدكتور أحمد فارس وحشد كبير من أساتذة اللغة العربية من المدارس المشاركة والمهتمين.
هدف الملتقى الى تعزيز اللغة العربية الفصحى والانتقال بها من عامل النظرية والقواعد الى ميادين التفاعل والنقاش في ظل الاستسلام الى اللغات الأجنبية كأمر واقع يكاد يطمس جمالية اللغة وأهميتها الى جانب الهوية الثقافية عبر تفعيل الحوار والنقاش وثقافة المناظرة بين الطلاب من أجل إحياء اللغة.
استهل الملتقى بتلاوة عطرة من القرآن الكريم وبعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد الجامعة وعرض فيلم يوجز كليات وأقسام الجامعة قدم الملتقى الزميل عمر الفاروق النخال الذي وصف اللقاء بالسعي الدؤوب والجاد لملاحقة المشكلات التي تتعرض لها اللغة والاضاءة عليها في جامعة عروبية متمسكة باللغة العربية الفصحى وفي جامعة تسخر الفعاليات التربوية خدمة لهذا العنوان الكبير.
وفي كلمته شدد رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور عمرو جلال العدوي على أهمية الحفاظ على اللغة العربية، لغة التراث والأصالة والفكر، ولغة للتواصل والتعليم مع إيلاء البحث العلمي الأهمية المطلوبة باعتباره الأداة الأساسية للتطوير، والإسهام في النهضة العلمية والفكرية لمجتمعاتنا العربية.
وأكد العدوي ثقته بأن هذا الملتقى سيكون نقطة انطلاق على مسار رعاية اللغة العربية، بما يفتح الآفاق نحو تطوير وسائل تعليمها، مع الاهتمام بمهارات التواصل الأساسية لبناء شخصية الطالب ويعزز انفتاحه الحضاري على الآخر.
ثم تحدث الاستاذ كامل كزبر الذي رد عنوان الملتقى الى الحاجة للوصول الى التواصل الكتابي للارتقاء الى افضل النتائج المتوخاة من تحصين أنفسنا بلغتنا الجميلة شاكرا ادارة الجامعة ورئيسها على اتاحة الفرصة واحتضان الملتقى.
أما عميدة كلية الآداب الاستاذة الدكتورة مايسا النيال فأشارت الى الاهتمام الدائم لجامعة بيروت العربية ولكلية الآداب باللغة العربية الفصحى لافتة الى إقامة الجامعة السنوية لمسابقة الإلقاء باللغة العربية الفصحى تحت عناوين متجددة ومواكبة للأحداث المستجدة موصية الطلاب والاساتذة عدم توفير أي وسيلة لإضفاء التفاعل على لغتنا الجميلة.
ضيف الملتقى الأستاذ الدكتور أحمد فارس عرض في كلمته لواقع اللغة تاريخيا معرجا على مزاياها وعلى أبرز أقوال اللغويين والمفكرين فيها مشيرا الى ارتباطها الوثيق بالحياة لأنها وسيلة التفاهم والسبيل لفهم الاشياء المحيطة بنا والموصلة للأفكار القائمة بالأذهان وللرقي في شتى نواحي الحياة.
بعدها
أقيمت جلستا نقاش أدار الأولى أستاذ العلوم اللغوية في الجامعة الدكتور خليل عجينة فيما أدار الجلسة الثانية منسق مادة اللغة العربية في مدارس الايمان الاستاذ أبو بكر الذهبي وقد اضاءت الابحاث المقدمة من الأساتذة المشاركين على السبل الجديدة لإحياء اللغة سواء بالتواصل الشفوي وما يترتب عليه من وسائل استحضار المضمون والكلمات والتعابير حول موضوعات معينة أو بتنمية مهارات التحدث بالاستعانة بعوامل الثقة والالقاء الجيد.
وبنتيجة الابحاث والمناقشات والمداخلات خلص الملتقى الى جملة من التوصيات شددت على ضرورة توفير الفرص التي تشعر بحيوية اللغة وفاعليتها داخل المدارس مع ربط المتواصل الشفوي بالمنهج الدراسي وقضايا الحياة بالاعتماد على عمل الفريق وتمليك المتعلمين مهارات الانصات والاستماع كما دعا الملتقى الى تحقيق مجتمع لغوي سليم في المجتمع المدرسي.
وفي الختام قدمت الشبكة دروعا تكريمية الى رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور عمرو جلال العدوي وعميدة كلية الآداب الأستاذة الدكتورة مايسا النيال والأستاذ الدكتور أحمد فارس والى اللجنة العلمية المشاركة في اعداد الملتقى كما جرى توزيع شهادات المشاركة على الباحثين المشاركين.
طباعة
Print
مشاركة على

الاشتراك لاستلام النشرة الشهرية عبر البريد الالكتروني

 
تابعنا
رسالة تتوارثها الأجيال
حسبُنا أنَّا حملنا الرسالة راغبين إلى الله أن يتقبَّلها منّا، ونعمل لتحميلها لمن خلفنا بكلِّ جدّ، إنها رسالة تتوارثها الأجيال
تبرع
الإرشاد و الإصلاح على شبكة الإنترنت، جميع الحقوق محفوظة 2018 |