بيان صحفي لأعمال جمعية الإرشاد والإصلاح في أزمة كورونا

30 أيار 2020
بيان صحفي لأعمال جمعية الإرشاد والإصلاح في أزمة كورونا

مع بداية أزمة جائحة كوفيد-19 العالمية، وإعلان التعبئة العامة من قِبل الحكومة اللبنانية ودعوة الناس لالتزام المنازل في آذار 2020، أطلقت جمعية الإرشاد والإصلاح خطّة استجابة عاجلة لدعم صمود المجتمع على الأصعدة الإيمانية والمعيشية والصحية والنفسية، ضمن مرحلتين كانت أولاهما من 23 آذار وحتى 23 نيسان، وثانيهما من أول شهر رمضان المبارك وحتى نهايته في 24 أيار 2020. وقد عملت الجمعية ضمن هذه الخطة في مَسارَي استجابة: مسار التوجيه ومسار التكافل الاجتماعي.

هَدَفت الجمعية من خلال مسارالتوجيه تقديم الدعم الإيماني والنفسي للنّاس من خلال المنصّات الافتراضية المتعدّدة وتطبيقات العمل عن بُعد ومواقع التواصل الاجتماعي، فعملت في المرحلة الأولى تحت شعار "خليك بالبيت بس خليك حدنا" مقدّمةً للنّاس، بالتعاون مع ثلّة من أصحاب الاختصاصات المتنوّعة، برامج وإنتاجات إعلامية توعوية ومحاضرات ودورات تدريبية ودروس دينية لمختلف الأعمار. أما في شهر رمضان فقد عمل مسار التوجيه تحت شعار "رمضان عن قُرب" مُقدِّماً توجيهاً إيمانيّاً ونفسيّاً يتناسب مع الشهر الفضيل.

 

وفي مسار التكافل الاجتماعي عملت الجمعية تحت شعار "كلنا لبعض، الخير من البيت لبيت" مستكملة حملة "كلنا لبعض" التي انطلقت منذ تشرين الأول 2019 بُعيد اشتداد ضغط الأزمة الاقتصادية في لبنان. وقد هَدَفَ هذا المسار بالدرجة الأولى إلى تقديم الدعم الغذائي والدعم الصحي من خلال توزيع أدوات التعقيم والنظافة والدعم النفسي الاجتماعي للأطفال والنساء من خلال برامج التدخّل والحماية التي تقدّمها الجمعية، هذا بالإضافة إلى توزيع مبالغ نقدية كمساعدات طبية وإيجارات منازل وكفالات أيتام. وفي رمضان عملت الجمعية على استقبال زكاة المال وزكاة الفطر وتوزيعها لمستحقيها وعلى مشروع "عطِّرها ومرِّرها" لتوزيع العيديات والحلوى على الأطفال في العيد، كما رَعَت الجمعيّة في هذا الشهر عدداً من المبادرات الناشئة التطوّعية التي انطلقت لخدمة المجتمع مثل مبادرة "إفطار ع باب الدار" لتوزيع مكوّنات وجبات إفطار جاهزة للطبخ على بيوت العائلات المحتاجة، كلّ ذلك ضمن أقصى درجات الوقاية والتعقيم بحسب توجيهات وزارة الصحة.

 

وقد كانت حصيلة العمل ضمن هذين المسارين على مدى شهرين 500+ ساعة تفاعلية عبر منصّة Zoom، 275 فيديو توعوي، 72 مقالة هادفة، 140 لقاء مباشر لمحاضرات ومقابلات على مواقع التواصل، 500 شخص إقراء وتحفيظ للقرآن الكريم، 17 إنفوغرافيك، 218 سيدّة وطفل مستفيدين من برامج الدعم النفسي الاجتماعي، 8,425 حصة غذائية ، 2,028 حصة تعقيم ووقاية صحية، 550 وجبة ساخنة، 625 مليون ل.ل مساعدات نقدية، 2,837 معاينة طبية.

 

وكان رئيس الجمعية المهندس جمال محيو قد أعلن في بيان مع بداية شهر رمضان: "قد تبتعد الأجساد والأماكن، لكن يأتي اليوم رمضان ليُحييَ في قلوبنا حقيقة معاني القُرب الذي يتخطى الزمان والمكان، فيكون بيننا "رمضان عن قُرب". رمضان عن قُرب، بأن نكون قريبين من الله عزّ وجلّ بالحب والعبادة والطاعات. رمضان عن قُرب، بأن نكون قريبين من الناس؛ وذلك بالتكافل وبالرحمة... رمضان عن قًرب في جمعية الإرشاد والإصلاح سيتحقّق بإذن الله بإيصال البرامج الدينية الدعوية والتثقيفيّة إلى بيوتكم لنزداد قُرباً من الله تعالى..."

طباعة
Print
مشاركة على

الاشتراك لاستلام النشرة الشهرية عبر البريد الالكتروني

 
تابعنا
رسالة تتوارثها الأجيال
حسبُنا أنَّا حملنا الرسالة راغبين إلى الله أن يتقبَّلها منّا، ونعمل لتحميلها لمن خلفنا بكلِّ جدّ، إنها رسالة تتوارثها الأجيال
تبرع
الإرشاد و الإصلاح على شبكة الإنترنت، جميع الحقوق محفوظة 2020 |