​المعلم شعلة نور في الأزمات

​المعلم شعلة نور في الأزمات
 المعلم شعلة نور في الأزمات
لا يخفى على أحد ما يمر به وطننا الحبيب لبنان من أزمات مختلفة على مختلف الصُعُد، والتي بتنا نرى آثارها على الناس في سلوكياتهم المشحونة والمضطربة بالعموم.
وعادة، يكون للمراحل الصعبة أشخاص أطباء للنفوس والأرواح، يلجأ إليهم الناس ليشكوا همومهم، علّهم يجدوا عندهم دواءً يسكّن أوجاعهم في هذه الأزمات.
المعلم، بلا أدنى شكّ، هو أسّ هؤلاء الأطباء، وأساس بناء الأوطان، الذي بثباته يخفف أوجاع الناس ويحتضن أرواحهم المشتّتة.
يكون المعلم الحقيقي صاحب الرسالة والقيم، شعلة خير في الأزمات، وقدوة يُحتذى بها...
فتجده مبتسمًا، يبث الفرح في نفوس طلابه، ليحييَ أرواحهم ويرمّم نفوسهم...
وتجده متفائلًا، يسعى لبث الأمل فيهم، فيخرجهم من يأس الحياة وشدّتها...
وتجده ثابتًا على مبادئه وأخلاقه كالجبل! لا يرضى أن يحيد عنها أبدًا...
هذا هو المعلم الحقيقي الذي به نفخر ونعتز!
والذي نقف في هذا اليوم وقفة احترام وتبجيل له!
لنقدّم له الشكر على ما قدّمه لنا في إعداد الأجيال وبناء الأوطان...
ولنقول له: أدامك الله شعلة نور لنا، وكل عام وأنت بخير!

بقلم: الأستاذ محم ناصر | مدير دائرة التربية والتعليم في الإرشاد والإصلاح

الاشتراك لاستلام النشرة الشهرية عبر البريد الالكتروني

 
تابعنا
رسالة تتوارثها الأجيال
حسبُنا أنَّا حملنا الرسالة راغبين إلى الله أن يتقبَّلها منّا، ونعمل لتحميلها لمن خلفنا بكلِّ جدّ، إنها رسالة تتوارثها الأجيال
تبرع
الإرشاد و الإصلاح على شبكة الإنترنت، جميع الحقوق محفوظة 2020 |