الإفطار السنوي الخاص للإرشاد والإصلاح "رسالة تتوارثها الأجيال"

16 أيار 2019
الإفطار السنوي الخاص للإرشاد والإصلاح "رسالة تتوارثها الأجيال"
أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح إفطارها الرمضاني السنوي الخاص غروب يوم الخميس 16 أيار 2019 في قاعة مسجد الأمين وسط بيروت، وحضره الأعضاء من بيروت ومختلف مراكز الجمعية في المناطق: عرمون، طرابلس، عكار، بعلبك، الفاكهة وعرسال.استهل البرنامج بتلاوة آي من الذكر الحكيم، ثم بكلمة رئيس الجمعية المهندس جمال محيو الذي رحّب بالحضور وقال إن: " رمضان هو رسالة ربنا لكل واحد منا، هي رسالة تتجدد عاما بعد عام. رسالة رمضان هي تحقيق العبودية لله، هي تحقيقُ الروحانية والخشوع، هي تحقيقُ الكرم والإنفاق، هي تحقيقُ الانضباط في النفوس، هي تحقيقٌ لوحدة الأمة وتلاقيها". وذكر انضباط المسلمين بانتظامهم كلهم بالصيام والإفطار، وصلاة التراويح وصلاة الجماعة، وتطرّق إلى الانضباط الإيجابي البنّاء الذي قامت عليه جمعية الإرشاد والإصلاح، و أن الاختلاف في الرأي  أوالنصيحة ليس نقيضاً للانضباط، والاختلاف بالرأي لا يقتضي أبداً الخلاف والخصام عليه. وقال: " لن تستقرّ قيَم الانضباط الإيجابي بقلوبنا وعاطفتنا إلا عندما نعلم أن الله تعالى خالقنا وبارئنا هو الذي أمرنا بالإجتماع وبالانضباط وبالعمل في سبيله وعدم التفرق. ألم نسمع أمر الله سبحانه وتعالى لنا: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)، ألم نسمع قول الله: (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)، ألم تسمعوا قول الله تعالى: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم)، أليس هو الذي نهانا عن التفرق والاختلاف حتى لا نكون غثاءً كغثاء السيل: (وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ). الانضباط هو سرّ انتصار النبي عليه الصلاة والسلام وصحابته، هو سرّ انتشار دعوة الإسلام في العالم، هو سر الفتوحات الشاسعة التي قامت على عهد الخلفاء الراشدين وكل القادة الذين خلفوهم بإحسان من أمّة محمد عليه الصلاة والسلام". وعقّب بمواقف من انضباط الصحابة عهد النبي عليه الصلاة والسلام، واستشهد بنماذج كثيرة ومُشِعّة في الانضباط  لأعضاء في الجمعية. وتوجّه بالتحيّة لكل الأعضاء القدوة، الكبار بمواقفهم والمتواضعين بين أخوانهم.
وختم قائلاً: " مضى 35 ربيعاً وجمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية رسالة تتوارثها الأجيال بفضل تضحيات أعضائها. نحن جميعاً عازمون ومصرّون، بإذن الله وبعونه،  للعمل جميعاً يداً بيد لنؤسس لاستمرار جمعيتنا ورسالتها أجيالاً بعد أجيال وأجيال إلى ما شاء الله، لنشر دعوة الله وتربية الناشئة والشباب وعمل الخير لنصل بإذن الله إلى مجتمع مؤمن محب للخير ساع في نشره."
وفي لفتة طيبة، قدّمت سيدات من مركز الجمعية في منطقة الفاكهة هدية من إعدادهن إلى رئيس الجمعية عبارة عن شعار الجمعية.
وحفاظاً على النعمة، تم التنسيق مع فريق Save the Grace لتوضيب الطعام الفائض الذي تم توزيعه على 80 عائلة محتاجة.
طباعة
Print
مشاركة على

الاشتراك لاستلام النشرة الشهرية عبر البريد الالكتروني

 
تابعنا
رسالة تتوارثها الأجيال
حسبُنا أنَّا حملنا الرسالة راغبين إلى الله أن يتقبَّلها منّا، ونعمل لتحميلها لمن خلفنا بكلِّ جدّ، إنها رسالة تتوارثها الأجيال
تبرع
الإرشاد و الإصلاح على شبكة الإنترنت، جميع الحقوق محفوظة 2019 |