حفل عشاء خيري للإرشاد والإصلاح "رسالة تتوارثها الأجيال"

25 نيسان 2019
حفل عشاء خيري للإرشاد والإصلاح "رسالة تتوارثها الأجيال"
برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء سعد الدين الحريري ممثلاً بدولة الرئيس فؤاد السنيورة، ولمناسبة 35 عاماً على تأسيسها، وتحت عنوان "35 ربيعاً، رسالة تتوارثها الأجيال"، أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح حفلاً خيرياً مساء يوم الخميس 25 نيسان 2019 في فندق الفور سيزونز – ميناء الحصن، وحضره سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان ممثلاً بأمين الفتوى الشيخ أمين الكردي، دولة الرئيس تمام بيك سلام، النائب نهاد المشنوق، النائب عبد الرحيم مراد ممثلاً بالدكتور وائل سلوم، النائب رولا الطبش، سفير الكويت عبد السلام القناعي ممثلاً بالسيد عبد الله السليمان شاهين، مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم ممثلاً بالعقيد عماد دمشقية، مدير عام الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان ممثلاً بالعميد ماجد الأيوبي، قائد شرطة بيروت العميد محمد أيوبي، اللواء محمد خير ممثلاً بالعميد محمد ابراهيم، محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي، رئيس بلدية بيروت المهندس جمال عيتاني، رئيس جمعية المقاصد الدكتور فيصل سنو، رئيس جامعة بيروت العربية الدكتور عمرو جلال العدوي، رئيس جمعية الفتوة فضيلة الشيخ زياد الصاحب، مدير عام صندوق الزكاة الشيخ زهير كبي، رئيس جمعية الواقع المهندس مصطفى بنبوك، أمين عام الجماعة الإسلامية عزام الأيوبي ممثلاً بالمحامي باسم الحوت، رئيس المنتدى الإسلامي الوطني السيد جميل قاطرجي، رئيس اتحاد رجال الأعمال عاصم نوّام، رئيس متخرجي جمعية المقاصد مازن شربجي، الفاضل الحاج نزار شقير وحرمه السيدة سهام قليلات شقير، وحشد من القضاة والمحامين والإعلاميين والاقتصاديين.  
استُهِلّ الحفل بتلاوة عطرة للقرآن الكريم، فالنشيد الوطني اللبناني، وفيلم قصير. تلاه كلمة رئيس الجمعية المهندس جمال محيو قال فيها: " جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية هي رسالة إيمان وقِيَم وأخلاق، رسالة خيرٍ وحبٍّ وسلام، رسالة عزٍّ وكرامة. هي رسالةٌ تتوارثها الأجيال، رسالةٌ حملها أجدادنا من قبل، ونحن اليوم في جمعيتنا نساهم مع كل مخلصٍ في حملها.... آمنت جمعيتنا بأن الإنسان هو أخُ الإنسان، وأن له حقوقه العادلة ليعيش كريمًا أبيًّا في وطنه وبين أهله بسلامٍ وأمان وكرامة، بغضّ النظر عن دينه أو طائفته أو جنسه. فكلنا عباد الله وكلنا من آدم وآدم من تراب". وذكر كيف تأسست الجمعية منذ 1984 حتى صارت اليوم عملاً مؤسساتياً متخصصاً في ميادين أربعة تحت شعار "نحو عمل إنساني متقن". ودعا الحضور كلٌّ بحسب قدرته وطاقاته وموقعه لدعم مسيرة مؤسسات المجتمع المدني للمساهمة بإيجاد حلول لمشاكل المجتمع، وليكونوا شركاء في هذا العمل بدعمهم المالي، وبرعايتهم، وبوقتهم، وبجهدهم، ونصيحتهم ودلالة أهل الخير على أعمال الجمعية وقبل كل ذلك بدعائهم. وقال أن "رسالة الجمعية استمدت أصولها وقِيَمها وأخلاقها من قِيَم دين الله الإسلام، وهي استمرارٌ لرسالة العطاء والخير والتضحية التي تعاقب على كتابة أسطرها في أوائل القرن الماضي أجدادنا الرجال الكبار العظماء، كالشيخ عبد القادر قباني وإخوانه مؤسسي المقاصد الإسلامية، وراشد الحوري وإخوانه مؤسسي جامعة بيروت العربية، وأحفاد محمد عمر الداعوق وإخوانه مؤسسي عباد الرحمن، وسميح المولوي وإخوانه مؤسسي جمعية مكارم الأخلاق في طرابلس، وأحفاد وأبناء وإخوة كل قائدٍ وزعيمٍ مخلصٍ وعاملٍ ومبادرٍ ومحبٍ للوطن جاء من بعد هؤلاء الكبار". وشكر راعي الحفل وجميع الوزراء والنواب والمدراء العامين ورؤساء الجمعيات وممثلي الجهات الخيرية المانحة من لبنان والدول العربية الشقيقة ومؤسسة أسامة شقير والحضور عامة على دعمهم للجمعية وأعمالها.
أعقب ذلك عرض فيلم يشرح عن أعمال الجمعية في ميادينها الأربعة: الدعوي، الخيري، التربوي والاجتماعي، مع قصص نجاح في كل منها. 
ثم ألقى السنيورة كلمة راعي الحفل أثنى فيها على الجمعية وأعمالها واستذكر زيارتها أول مرة منذ 20 عاماً حين أدى ووالده صلاة الجمعة في مسجد السلطان محمد الفاتح، بعد أدائها الأسبوع الماضي أثناء تلبيته دعوة رئيس الجمعية لزيارة مركز السلطان محمد الفاتح حيث جال فيها وتعرّف على أعمالها وذكرانها تستحق كل دعم وتقدير قائلاً: "إن أعضاءها يتفانون في عملهم ويجهدون من أجل أن يكون كل عملهم يتمتع بالشفافية والإفصاح اللازمين من أجل اكتساب ثقة حقيقية من المجتمع الذي هم عاملون من أجله. أنتهز هذه المناسبة لمرور 35 عاماً على تأسيس هذه الجمعية وأعبر عن تقديري الشديد لما تقوم به متمنياً أن تكون هناك سنوات وسنوات تستطيع أن ترتقي هذه الجمعية على مسارات جديدة وخدمات جديدة وتمكيناً لها وتمكيناً أيضاً لمجتمعنا الإسلامي". وتمنى لها التوفيق لسنوات كثيرة قادمة.
وتطبيقاً لشعار "رسالة تتوارثها الأجيال"، دعا رئيس الجمعية شاباً وفتاة وسلّمهما رسالة الجمعية وحمّلهم أمانة استمرار هذه الرسالة. وتم دعوة الحاضرين جميعهم إلى استلام نسخ من هذه الرسالة وتناقلِها مع أبنائهم ومعارفهم. وفي نهاية الحفل وُزِّع على الجميع كتيّب تعريفي بالجمعية ومسيرتها خلال 35 عاماً.   

طباعة
Print
مشاركة على

الاشتراك لاستلام النشرة الشهرية عبر البريد الالكتروني

 
تابعنا
رسالة تتوارثها الأجيال
حسبُنا أنَّا حملنا الرسالة راغبين إلى الله أن يتقبَّلها منّا، ونعمل لتحميلها لمن خلفنا بكلِّ جدّ، إنها رسالة تتوارثها الأجيال
تبرع
الإرشاد و الإصلاح على شبكة الإنترنت، جميع الحقوق محفوظة 2018 |