الإرشاد والإصلاح تفتتح مركز ملتقى النور في بيروت

الإرشاد والإصلاح تفتتح مركز ملتقى النور في بيروت
افتتحت جمعية الإرشاد والإصلاح يوم الأربعاء 20 آذار 2019 مركز ملتقى النور للطالبات في مركز السلطان محمد الفاتح - الطابق الخامس، الذي تم تأهيله وتجهيزه على نفقة السيدة الفاضلة سهام قليلات شقير وبإشراف وتنفيذ مؤسسة أسامة شقير الخيرية. حضر حفل الافتتاح رئيس الجمعية المهندس جمال محيو وأعضاء الجمعية، السيد نزار شقير والسيدة سهام قليلات شقير والسيد أسامة شقير، ممثل النائب فؤاد مخزومي السيد سامر الصفح، ممثلة رئيسة مؤسسة مخزومي السيدة سلامة نعماني، رئيسة صديقات مؤسسات محمد خالد الاجتماعية بديعة شهاب، رئيسة جمعية العناية بالطفل والأم عايدة شويكي ومسؤولة مركز الشؤون الاجتماعية السيدة سناء الكردي وطالبات ملتقى النور.
افتتح الحفل بالترحيب بالحضور ثم بتلاوة لآي من القرآن الكريم . ثم تحدثت عريفة الحفل الطالبة مروة طقوش عن تجربتها منذ انضمامها إلى ملتقى النور للطالبات وتأثيره الإيجابي في حياتها. تلى ذلك عرضاً تعريفياً لمركز الملتقى في حلّتِه الجديدة، وكلمة لرئيس الجمعية المهندس جمال محيو قال فيها: " يمرُّ وطننا لبنان وأمتنا الإسلامية اليوم بظروف عصيبةٍ سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وأمنيًا، يكاد الأمل ينطفئ في قلوب كثير من الناس من كثرة الهموم وعدم وضوح المستقبل وآفاقه. لكنّ الله تعالى أمرنا نحن المؤمنون بالله العلي القدير أن لا نقنط ولا نيأس من رحمته وعونه، وأن لا نخشى الصعاب، فالأمل بالله وبأمّة سيدنا محمد ومستقبلها لا ينطفئ ولا يخبو طالما صَبَرنا وتعاوننا وبذلنا ما نستطيع من جهودنا." وذكر أنه انطلاقا من اهتمام الجمعية بالناشئة والشباب فقد أنشأت برنامج غدي للناشئة، وملتقى النور الطلابي للشباب والشابات، وأن مركز ملتقى النور للطالبات سيكون محضنًا آمنًا وبيئةً بديلة طاهرة وسليمة لبناتنا الطالبات من جميع المدارس الثانوية والجامعات ليُعبِّرن فيه عن أفكارهن وطموحهن بحريّة وراحة فيجتمعن على حبِّ الله وحبّ الرسول ﷺ وحبّ الوطن، داعياً أن يكون مركزاً للتلاقي الاجتماعي الحقيقي، ليكون بديلًا عن التلاقي الوهمي عبر وسائل التواصل الإجتماعي الإلكتروني الذي هو آفة هذا العصر، وتفعيله ليكون ملتقى للثقافة والإيمان ولبناء الأخلاق الإٍسلامية ولإعداد قادة الغد من الفتيات والسيدات اللواتي سيتابعن بإذن الله المسيرة في أعمال الخير والدعوة والأمانة التي حملها مَن سَبَقهم من الأجيال وحتى يكونوا هم أيضاً سببًا في إيصال هذه الرسالة إلى من يكمل المسيرة من بعدهم. فهذه رسالة خير نريد ان تتوارثها الأجيال بإذن الله. وذكر أن إنشاء هذا المركز لم يكن ليتحقق لولا هذه المبادرة الكريمة والسخية جدًا من الكريمة الفاضلة صاحبة الأيادي البيضاء السيدة سهام قليلات شقير وبرعاية وتنفيذ ومواكبة مميّزة من مؤسسة أسامة شقير حفظهم الله جميعاً. وأن السيد أسامة أراد أن يكون افتتاح المركز في يوم الأم كعربون وفاءٍ وإخلاص للأم الذي ربّت وأعطت بلا حساب. وتطرق إلى سلسلة التعاون مع مؤسسة شقير بداية مع  مسابقة السيدة سهام شقير لحفظ القرآن ثم بالمساعدات الرمضانية ومهرجان الأضحى آملاً استمرار التعاون في مختلف الميادين. وتوجّه إلى الطالبات داعياً إياهنّ لملء قاعات المركز وغرفه بالنشاطات الطلابية المميزة بالثقافة والعلم والخير والإيمان.
ثم قدّم الرئيس درع شكر وتقدير إلى السيدة سهام شقير وآخر للسيد أسامة شقير. وألقت السيدة شقير كلمة هنّأت فيها الطالبات بمركزهن الجديد داعية إياهن إلى الاهتمام بالعلم والالتزام بالأخلاق. وشكرت زوجها السيد نزار قائد مسيرة الخير والعطاء في العائلة، وابنها أسامة السائر على خطى والده. تحدّث بعدها السيد أسامة مهنئاً الجمعية على هذا الإنجاز لافتاً إلى أنه ما إن ذكر ذلك لوالدته حتى وافقت ودون أي تردُّد إلى المبادرة في تأهيل المركز، واعتبر أن افتتاحه في هذا اليوم بالذات هو هدية لوالدته في يوم الأم. وذكر أن ما يقوم به ما هو إلا نتيجة تربية والده له وتوجيهه للاستمرار في مسيرة الخير والعطاء. وقال أنه يفخر بتقديم الدرع الذي استلمه إلى والده الذي يستحق كل التقدير. 
وفي لفتة مميزة، كرّمت مسؤولة العمل الدعوي النسائي السيدة رنا قاطرجي موظفتي ملتقى النور للطالبات الآنستين ديما الكبي وإيمان الطباع على جهودهما الكبيرة في عملهما. كما توجَهت بالشكر إلى المهندسة ياسمين محيو التي قامت بتصميم المركز.
واختتم الحفل بكوكتيل.

الاشتراك لاستلام النشرة الشهرية عبر البريد الالكتروني

 
تابعنا
رسالة تتوارثها الأجيال
حسبُنا أنَّا حملنا الرسالة راغبين إلى الله أن يتقبَّلها منّا، ونعمل لتحميلها لمن خلفنا بكلِّ جدّ، إنها رسالة تتوارثها الأجيال
تبرع
الإرشاد و الإصلاح على شبكة الإنترنت، جميع الحقوق محفوظة 2019 |