ندوة لملتقى الجمعيات الإنسانية حول تجربة الجمعيات في الحوار الإسلامي

28 شباط 2019
ندوة لملتقى الجمعيات الإنسانية حول تجربة الجمعيات في الحوار الإسلامي
بدعوة من ملتقى الجمعيات الإنسانية، شاركت جمعية الإرشاد والإصلاح ممثلة بمدير العمل الخيري المهندس إبراهيم لبدي في ندوة لملتقى الجمعيات الإنسانية التي عقدت بالتعاون مع مؤسسة قرطبة في جنيف وبرعاية السفارة السويسرية، يوم الخميس 28 شباط 2019.
ضمّت الندوة المجمع الثقافي الجعفري، وجمعية الإرشاد والإصلاح، وإتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية، ومؤسسة السيد فضل الله للخدمات الاجتماعية، وبمشاركة من السفارة السويسرية عبر السكرتير الأول في السفارة، وقدّمتها السيدة لارا عزام .
وأشار لبدي في كلمته إلى أنه "منذ ثلاث سنوات انطلقت مسيرتنا معا، لكن بصعوبة. أما اليوم فأشكر مؤسسة قرطبة والسفارة السويسرية وقاسم قصير ولارا عزام الذين واكبونا منذ البداية، لكن انشغالاتنا منعتنا من اللقاء المستمر، وقد واكبنا عملية التأسيس واليوم نعمل على صيانة وثيقة التفاهم من خلال لقاء المواطنة حيث تبين لنا ان الجميع، باختلاف طوائفهم، يحملون الهموم الاقتصادية والمعيشية نفسها، وتبين لنا ان الحوار لا يحصل بين متشابهين، فالملتقى فكرة مميزة بحاجة الى رعاية، فثمة قواسم مشتركة بيننا، لذا علينا أن ننظم خلافاتنا ". وتابع لبدي "هذا الملتقى أعطانا نظرة تفاؤلية لتطوير عملنا، وإضافة جمعيات ذات معتقدات مختلفة الى الملتقى بسبب نجاح تجربتنا". 
تخلّل اللقاء كلمات لكل من حسان الأحمد الذي تحدّث باسم اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية فقال "ثمة صعوبات كبيرة رافقتنا عند إنشاء الملتقى، وكان عبارة عن تحد كبير حيث أن الملتقى بدأ كفكرة وأخذ يتطور عبر توقيع مذكرة تفاهم برعاية الحكومة اللبنانية. وقد شاركت الجمعيات معا من خلال زيارة مخيمات النازحين في البقاع، حيث لقينا قبولاً جيداً".

وقال الشيخ محمد حسين الحاج، باسم المجمع الثقافي الجعفري للبحوث والدراسات وحوار الأديان، "أنشأنا هذا الملتقى برعاية سويسرية وبدعم من مؤسسة قرطبة دو جنيف، حيث يعملون على تعميم ثقافة السلام، في الوقت الذي كان التوتر يسود بين المسلمين وكانت مرحلة الخطر. وقد توفر الانسجام بيننا، لذا نجحنا في عملنا حيث نحينا عباداتنا جانبا وانطلقنا نحو العمل الإنساني، انطلاقا من قوله تعالى "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق". 
واختتمت الندوة بحوار بين المنتدين والحاضرين. 

طباعة
Print
مشاركة على

الاشتراك لاستلام النشرة الشهرية عبر البريد الالكتروني

 
تابعنا
رسالة تتوارثها الأجيال
حسبُنا أنَّا حملنا الرسالة راغبين إلى الله أن يتقبَّلها منّا، ونعمل لتحميلها لمن خلفنا بكلِّ جدّ، إنها رسالة تتوارثها الأجيال
تبرع
الإرشاد و الإصلاح على شبكة الإنترنت، جميع الحقوق محفوظة 2019 |