احتفال خاص لحجاج حملة السلطان محمد الفاتح في بيروت

احتفال خاص لحجاج حملة السلطان محمد الفاتح في بيروت
لمناسبة عودة حجاج حملة السلطان محمد الفاتح من أداء فريضة الحج، أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح احتفالاً خاصاً للحجاج بحضور رئيس الجمعية المهندس جمال محيو، ونائب الرئيس المهندس وسيم المغربل، والمشايخ المرافقين للحملة شيخ قُرّاء بيروت الشيخ محمود عكاوي، الشيخ وسيم المزوّق، والشيخ أيمن عبد الوهاب ومدير الحملة الحاج أيمن شهاب، وذلك غروب يوم الأربعاء 12 أيلول 2018 في قاعة مركز مريم - الكولا.
بداية رحّب عريف الحفل الحاج علي جمعة بالحضور، وبعد تلاوة لآي من الذكر الحكيم، كانت باقة من الأناشيد الخاصة بالمناسبة لفرقة الإشراق بقيادة الشيخ محمد بدر الدين، تخللها كلمة لمرشد الحملة الشيخ محمود عكاوي الذي هنّأ الحجاج قائلا: "لم تجمعنا الدنيا على مصلحة أو وظيفة، إنما على طاعة فكانت عنواناً للتآلف. لم نكن نعرف بعضنا بعضاً، لكن عندما عدنا أصبح كل واحد منا يعرف الآخر ويحبه لله تعالى. وحينما يتعارف الناس مع بعضهم، ينسحب هذا التعارف على المحبة. جمعتنا طاعة عظيمة في ذلك المكان الطيب، فكان التواصل من خلال شعيرة عظيمة (حج بيت الله)، فكان هذا التواصل أغلى وأنفس من الذهب". وأضاف "هذا التآلف والتعارف يؤدي إلى أمور عدة: يقوّي روابط الأخوة فيما بيننا، يجد المسلم أنصاراً وأعواناً في الحج، يورث الحب في الله تعالى وينمّيه، يقضي على التناحر والتخاصم، يزيل التمايز الطبقي بين الناس وهو أخيراً سبيل للتعاون على البِرِّ والتقوى".  
كما كانت كلمة لرئيس الجمعية المهندس محيو الذي قال: " لكلِّ عبادةٍ مِن العِباداتِ وَقفاتٌ تتْرُكُ أثرًا في واقعِنا وقلوبِنا وذاكرتِنا. والحجُّ هو الوقفة الأعظمُ في حياةِ المُسلم، ففيه يتعرَّفُ الإنسانُ على حقيقَةِ معنى كَوْنِه عبدًا للّهِ، وأَنَّ مناصِبَ الدُّنيا زائفةْ ودرجاتها زائلةْ، وأَنّ خيرَ زَاد الإنسان هو العملُ الصالح، وأَن لا فضْلَ لإنسانٍ على آخرَ إلا بِالتَّقوى، فالبشرِيَّة كلُّها مِنْ آدَمَ وَآدَم مِن تُرَاب".
وهنّأهم بتوبة اللهِ عَلَيْهم، إذ لبّوا دَعْوَة أَبِينَا إِبراهِيم مُتجَرِّدين مِن الدنيا ومتَاعِها، طائفين بِالبيتِ العتيقِ الَّذي هو رمزُ العبوديّة للهِ، وساعين بين الصّفَا والمروَة حتى يعلموا أَنَّ السَّعْيَ لا يكون إلا لِلهِ وبما يُرضي الله، وواقفين في عرفَات وقفَة اِكتِمالِ الدِّينِ مُتذلِّلين لِلجبَّارِ الَّذي تجَلَّى عليهم وباهى بهم ملائكتَهُ فغفرَ لهم ورجعوا بقلوبٍ بَيضاءَ نقِيَّة، وذِكرياتٍ طيِّبةٍ لا تُنسى عن مواقِف ومناسكِ الحجِّ. وشكر العلماء والمشايخ المرافقين للحملة، وإدارة الحملة على جهدهم الطيِّب وحُسن خدمتهم ومعاملتهم للحجاج كي يستطيعوا أداء المناسك بطريقة شرعيّة صحيحة ومريحة. ثم عَرَّف الحضور برسالة الجمعية وأعمالها المختلفة بميادنها الدعوية والتربوية والخيرية والاجتماعية، وبأبرز إنجازاتها، داعياً إياهم ليكونوا شركاء الخير مع جمعية الإرشاد والإصلاح بدعائهم لها ولأعضائها بالتوفيق والرعاية، وبتقديم الاقتراحات والنّصح لتطوير أعمالها، وبحضور مجالس العلم والذكر، وبتبرُّعِهم وتطوّعهم في أعمال الجمعية. وختم داعياً لهم أن يقبل الله منهم حجَّهم ويُكرِمَهم بالتوبة والعفو والمغفرة.

مرفقات جاهزة للتنزيل
Arrow
احتفال خاص لحجاج حملة السلطان محمد الفاتح في بيروت
Arrow
طباعة
Print
مشاركة على

الاشتراك لاستلام النشرة الشهرية عبر البريد الالكتروني

 
تابعنا
رسالة تتوارثها الأجيال
حسبُنا أنَّا حملنا الرسالة راغبين إلى الله أن يتقبَّلها منّا، ونعمل لتحميلها لمن خلفنا بكلِّ جدّ، إنها رسالة تتوارثها الأجيال
تبرع
الإرشاد و الإصلاح على شبكة الإنترنت، جميع الحقوق محفوظة 2019 |