الفطور التبرعي لمركز أمان للمرأة والأسرة تحت عنوان "منحميها سوا"

08 كانون الأول 2018
الفطور التبرعي لمركز أمان للمرأة والأسرة تحت عنوان "منحميها سوا"
تحت عنوان "منحميها سوا"، أقام مركز أمان للمرأة والأسرة في جمعية الإرشاد والإصلاح فطوره التبرعي صباح يوم السبت 8 كانون الأول 2018 في مطعم سقراط- الحمراء، وحضره ممثلة رئيسة المجلس النسائي اللبناني السيدة سوسن عسيران، وعضو المجلس البلدي يسرا صيداني، ورئيسة صديقات دار العجزة ندى سنو حوري، ورئيسة صديقات مؤسسات محمد خالد بديعة شهاب، ورئيسة اللجنة النسائية في المركز الإسلامي هند دمشقية، ونائب رئيسة الهيئة الوطنية للطفل نجوى الشعار، ورئيسة مركز الشؤون الاجتماعية سناء الكردي، والرئيسة السابقة لجمعية النجاة الاجتماعية سميرة المصري، وحرم رئيس المحاكم الشرعية هبة البني عساف، وعضو المصلحة الإدارية والإجتماعية لطائفة الموحدين الدروز السيدة رانيا التيماني الريّس، ورئيسة دائرة التنمية الإنسانية في جمعية الإرشاد والإصلاح فاديا عثمان وأعضاء من الجمعية، وممثلات عن جمعيات ومحاميات وزوجات قضاة وإعلاميات وحشد من النساء.
وكانت كلمة لمسؤولة مركز أمان السيدة عزيزة ياسين، تطرّقت فيها إلى أبرز المشاكل التي تتعرض لها النساء نتيجة العنف، أو الطلاق، أو دعاوى المحاكم، وما يعانيه الأولاد معنوياً نتيجة ذلك. وذكرت كيف تزايدت نسب الطلاق والهجوم الذي تتعرّض له الأحوال الشخصية مقابل الطروحات المدنية، وبالتالي فإن مسؤوليتنا حماية الأسرة من التفكك وتخفيف نسب الطلاق، دعم المرأة من أي ظلم وتأمين مأوى لها، حماية الأولاد خلال مرحلة طلاق الأهل وتأمين مكان آمن لهم، دعم الأحوال الشخصية وبيان أنها قابلة للتطوير والاجتهاد، توعية المرأة على حقوقها التي ضمِنَها لها الإسلام، وبناء وتأسيس المؤسسات التي تدعم المرأة.
ثم ذكرت تطلّعات مركز أمان لإعادة الأمان للأسرة بجميع أفرادها للنهوض بالمجتمع والتي تتضمن مركز استشارات نفسية وتربوية، مركز تمكين للنساء المطلقات والأرامل، مركز إيواء وتأهيل نفسي للنساء والأطفال المعنفين، ومركز للمشاهدة الآمنة لتحمي الطفولة البريئة. وعرضت أخيراً لأبرز إنجازات وأعمال مركز أمان من محاضرات وندوات ومؤتمرات وورش عمل، وخدمة الاستشارات المباشرة وخدمة الخط الساخن وبرامج إذاعية توعوية.
طباعة
Print
مشاركة على

الاشتراك لاستلام النشرة الشهرية عبر البريد الالكتروني

 
تابعنا
رسالة تتوارثها الأجيال
حسبُنا أنَّا حملنا الرسالة راغبين إلى الله أن يتقبَّلها منّا، ونعمل لتحميلها لمن خلفنا بكلِّ جدّ، إنها رسالة تتوارثها الأجيال
تبرع
الإرشاد و الإصلاح على شبكة الإنترنت، جميع الحقوق محفوظة 2019 |