مشاركة الإرشاد والإصلاح في لقاء تشاوري بعنوان "تسليع المرأة في الإعلام"

09 تشرين الأول 2018
مشاركة الإرشاد والإصلاح في لقاء تشاوري بعنوان "تسليع المرأة في الإعلام"
شاركت جمعية الإرشاد والإصلاح ممثلة برئيسة دائرة الإعلام فيها المهندسة جنان منيمنة في لقاء تشاوري مشترك بين مفوضيتي شؤون المرأة والإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي بعنوان "تسليع المرأة في الإعلام"، في المركز الرئيسي للحزب، يوم الثلاثاء 9 تشرين الأول 2018، بحضور ممثلة وزير الدولة لشؤون المرأة رندة يسير، ومفوض الإعلام في الحزب رامي الريس، ومفوضة شؤون المرأة منال سعيد، وعدد من مسؤولات قطاع المرأة في الأحزاب، ومسؤولي الإعلام، بالإضافة إلى إعلاميين وإعلاميات وناشطين وناشطات.

بعد النشيد الوطني اللبناني افتتح اللقاء بكلمة من مفوضة شؤون المرأة منال سعيد، جاء فيها :"ما شهدناه مؤخراً من التعرضِ عبر وسائلِ الإعلام لكرامة النساءِ بشكلٍ عام، والعاملات منهنّ في السياسة خصوصاً، فلا يعبّر إلا عن اللاأخلاقية في أساليب محاربة النساء الناجحات." وشددت على أنه لا بد من التعاون مع الأحزاب من أجل الوصولِ إلى رؤىً مشتركة لكيفية معالجة هذا الواقع عبر سنّ التشريعات اللازمة لتأمين حماية النساء من العنف الكلامي والمعنوي ومن الإساءات التي يتعرّضن لها عبر وسائل الإعلام.
تلاها كلمة مفوض الإعلام رامي الريس التي قال فيها :" إن الحزب التقدمي الاشتراكي يؤكد من خلال هذا اللقاء أنه بقدر انحيازه إلى الحريات العامة ورفضه القبول بالمس بها تحت أي عنوان أو أي ظرف من الظروف، إلا أنه يدعو في الوقت ذاته إلى ممارسة الحرية بمسؤولية، وممارسة الحرية بوعي كما قال مؤسسه الشهيد المعلم كمال جنبلاط منذ سنوات طويلة".
أما ممثلة الوزير أوغاسبيان السيدة رندة يسير فنقلت تحيات الوزير لهذا اللقاء المهم، مؤكدة السعي لتعزيز المساواة في المفاهيم والأفكار كما في الممارسة والتطبيق.

ثمّ بدأت حلقة النقاش بين الحضور الذين شاركوا بآرائهم التي دارت بمعظمها حول رفض المتاجرة بالمرأة في مجال الإعلان والإعلام لمجرد أنها امرأة، ورفض انتهاك كرامة النساء العاملات والناشطات خاصة في المجال الاعلامي، مع ضرورة العمل على مجالات توعوية كثير في قضايا تخص المرأة عامة والعاملة في مجال الإعلام خاصة وضرورة متابعة التشريعات والقوانين المتعلقة بالمرأة بحيث يتم ضمان حقوقها.
أما مداخلة الجمعية عبر السيدة منيمنة فقد تضمنّت بداية شكرا للحزب التقدمي الاشتراكي على هذه المبادرة لما لها من أهمية في المجتمع عامة، وللجمعية خاصة التي تعمل في ملفات تخصّ المرأة وقضاياها وحقوقها، مع التركيز على أهمية تكامل جهود الأحزاب مع الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني العاملة في قضايا المرأة بما يخصّ هذا الموضوع وأهمية تفعيل دور النساء في الأحزاب والمؤسسات الأهلية وتشجيع وصولهن لمراكز قيادية فيها. كما دعت منيمنة إلى البحث في إمكانية القيام بحملات توعوية على صعيد الوطن لتغيير الصورة النمطية عن المرأة وحذف صفة التسليع عنها مع التشديد على أن المساواة لا يعني العدل، فنحن نريد العدل في الحقوق والواجبات بين المرأة والرجل، وليس المساواة بينهما في كل شيء.

هذا وقد انبثق عن اللقاء بيان توصّل فيه ممثلو قطاعات المرأة والإعلام في الأحزاب الحاضرة إلى أنها تتعهّد أمام النساء اللبنانيات بالوقوف إلى جانبهنّ في وجه كل أنواع التمييز الذي يتعرضن له في وسائل الإعلام، وتهيب بالسادة النواب البحث عن سبل تحصين المرأة بالتشريعات والقوانين اللازمة لحمايتها.

طباعة
Print
مشاركة على

الاشتراك لاستلام النشرة الشهرية عبر البريد الالكتروني

 
تابعنا
رسالة تتوارثها الأجيال
حسبُنا أنَّا حملنا الرسالة راغبين إلى الله أن يتقبَّلها منّا، ونعمل لتحميلها لمن خلفنا بكلِّ جدّ، إنها رسالة تتوارثها الأجيال
تبرع
الإرشاد و الإصلاح على شبكة الإنترنت، جميع الحقوق محفوظة 2018 |