حول دائرة العمل الخيري
لمحة عامة
لقد حافظ الإسلام على حقوق البشر وكرامتهم وعزّتهم، وجعل المبادرة لعمل الخير من أفضل المكارم، وحثّ على ترابط الأمة وتكافلها.
سُبل الخير متعددة، وميادينه تتسع لكل نفس زكية وقلب مؤمن. نقدّم لكم رحلة للتطواف بين ثنايا هذا الموقع الذي يحوي بين دفتيه انجازات ومشاريع وارفة الظلال، تحمي الآلاف من المحرومين والمحتاجين في لبنان، مؤكـّدين بقاء الخير والبرّ والمحبة والإحسان قيما ً إنسانية ً متأصّلة ً متجذرة ً في العالم.
تحقيقاً لمبدأ التعاون والتكافل مع المحتاجين في لبنان، كان لزاما ً على جمعية الإرشاد والإصلاح أن يكون لها دور في الوقوف على احتياجات أخوتنا الفقراء، ومواساتهم وتضميد جراحهم. لذا، تفتح الجمعية أبواب الخير لمتبرعيها الكرام من خلال مشاريعها الإنسانية الهادفة.
مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة، والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم
أما الحبة فهي جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية، التي تسقيها النفوس المعطاء والايادي الكريمة، لتنبتَ سنابلَ خير ٍ، ولتشق َ طريقها في شتى المجالات مؤكدة على التحام الإنسانية جمعاء.
التعريف بدائرة العمل الخيري في الجمعية
تأسست جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية عام 1984 في لبنان على أيدي ثلة من الشباب اللبناني الطامح للنهوض بمجتمعه، كمحاولة صادقة لمساعدة العائلات الفقيرة في العيش بكرامة تليق بإنسانيتها. وجاء انبثاق "دائرة العمل الخيري" بمثابة استجابة إنسانية طبيعية لخدمة المحتاجين في كلّ بقعة من بقاع لبنان، مقتدية في نشاطها بالمثل الأعلى للعمل الخيري الإسلامي.
من هنا كانت المؤسسة بابا ً واسعا ً للرحمة والاحسان وبذرة للخير، تتهافت لرفع المستوى الاجتماعي والصحي والثقافي والإنساني، عبر تقديم مساعدات فورية، وتنظيم برامج متطوّرة لتحسين الظروف المعيشية وتأمين مستقبل باهر للمحتاجين.
أهداف الدائرة
إنّ المبدأ الأساسي الذي تتبنـّاه دائرة العمل الخيري، هو تلبية احتياجات الفقراء الآنية، وتقديم المعونات الإغاثية للمنكوبين، وتزويد المحرومين بوسائل معيشية كافية لتأمين مستقبل آمن لهم ولأبنائهم، لكي يعيشوا بكرامة وعزّة واحترام.
ومن أهداف المؤسسة:
إرشاد وإصلاح المجتمع على هدي شريعة الإسلام الخالدة |
.1 |
القضاء على المرض والفقر والأمية والبطالة المنتشرة في أية بقعة من بقاع لبنان، من خلال توفير الحاجات الرئيسية للأسر الفقيرة كالطعام والشراب والخدمات الصحية والتعليمية الأساسية |
.2 |
تقديم المساعدات المالية والعينية للمحتاجين في حالات العَوز الشديد، والمرض، والعجز |
.3 |
إغاثة المناطق المنكوبة في حالات الكوارث والحروب لتخفف معاناتهم وإيوائهم |
.4 |
الرعاية الشاملة للأيتام والأطفال المحرومين والأسر المحتاجة، من خلال توفير العناية والرعاية التربوية والاجتماعية والصحية |
.5 |
المساهمة فى تحسين أوضاع العائلات المتعففة الفقيرة بصورة دائمة تؤمن لهم حياة إنسانية كريمة |
.6 |
مجلس دائرة العمل الخيري
الإسم
|
الصفة |
الأستاذ صلاح الدين الصايغ |
الرئيس |
الأستاذ ابراهيم محيو |
نائب الرئيس |
الأستاذ أيمن شهاب |
أمين السر |
الأستاذ سامح طرابيشي |
عضو |
الأستاذ جميل مكداش |
عضو |
الأستاذ خالد العطار |
عضو |
الأستاذ زهدي الاحول |
عضو |
مصادرالتبرعات
تمول برامج ومشاريع دائرة العمل الخيري من قبل المحسنين في لبنان وخارجه. ولا تعتمد على مصدر واحد للتمويل، فهي تقبل جميع أنواع التبرعات والمساهمات المقبولة شرعا ً والمتفقة مع رسالتها الخيرية، فتقبل الصدقات والزكوات والمنح والوصايا والهدايا والهبات ونحوها. وكذلك تقبل الصدقات المخصصة لخدمة غرض محدد مثل : رعاية الأيتام أو إجراء عملية جراحية لمريض محتاج او منحة مدرسية أو جامعية لطالب فقير وغيرها.
آلية العمل
تنظم دائرة العمل الخيري في جمعية الارشاد أعمالها بأسلوب إداري دقيق للمساهمة في دفع عجلة العمل بسرعة وإنجازه من خلال فريق يعمل بجد ونشاط من دون كلل أو تعب لإكمال العمل على الوجه الصحيح، ضمن تخطيط دقيق وإدارة متميزة تتسم بالنظام والوضوح والمرونة. وكلّ هذا يتمّ بروح من التعاون مع جمعيات إنسانية أخرى.
كما تحترم المؤسسة خصوصية المتبرّعين، فتعلمهم بالطريقة التي ترجمت فيها مساعداتهم الكريمة من خلال تقارير مفصّلة.
كلمة رئيس دائرة العمل الخيري
على درب الخير..
ثلاث وعشرون سنة.. والخير مستمر
يأتي هذا الموقع الالكتروني الجديد لجمعية الإرشاد والإصلاح لكي يكون مناسبة ً نشارككم فيها بما يختلج في النفس من مشاعر وتطلعات.
أعزائي القرّاء..
إن لبلوغ الأمل المنشود فرحة ً تختلف في مباهجها وطعمها عن الفرحة الراتبة المألوفة. وها نحن نلتقط خيط الأمل من نقطة ضوء تلوح في آخر النفق ... ركيزتها طفلٌٌ بابتسامة حزينة. واجبنا نحن أن نرفع مكانتهم في المجتمع.. واجبنا أن نجفف دموعهم.. وأن نقدم المساعدة لهم من دون أن يطلبوها..
إنّ للجمعيات الخيرية أهمية كبيرة في الوقوف الى جانب الفقراء والمحتاجين من ابناء الوطن. وها هي جمعية الإرشاد والإصلاح تطمح إلى أن تكون رائدة في ميدان العمل الخيري، ومثالاً مشرفا ً للمؤسسات المتميزة، غير الحكومية، العاملة في مجال العمل الخيري والتنمية المستدامه. وهذا الموقع نريده وسيلة بيننا وبينكم انتم كمتبرعين، كشركاء في عمل الخير.
ونحن إذ نقدّم لكم هذا الموقع، فإننا نفتح الباب بكل رحابة صدر لأي فكرة أو رأي أو خدمة أو تطوع. معا ً نتطلع الى المستقبل بكل أمل في أن يحمل في طياته رؤية جديدة بتطوير نوعية الخدمة المقدمة لهذه الفئة المهمشة من المجتمع.
لن نتوانى عن مساعدة المحتاجين، ولن تجفّ ينابيعنا.. بل سنكمل سيرنا، يسبقنا نور الخير ليضيء الطريق أمامنا.. هذا النور الذي ينبعث من قلوب الخيّرين والمحسنين أمثالكم.. وهكذا نور يتمدد أكثر، ومع تمدده يكثرُ المستنيرون، لنحلم معا ً بغدٍ مشرق تلوح تباشيره في الأفق البعيد ... لن يخبو ذلك النور، وإنما سيزداد لمعانا ً وإشراقا ً وقوة ليمحو الظلام.. كل الظلام...
نفكر معا ً، نخطط معا ً، ننفذ معا ً، وننجح معا ً، من أجلِ أن نشهد معا ً لحظة انبلاج الامل للقضاء على الالم.
وهكذا تنتقل من خلالنا عطايا أهل الخير والإحسان إلى المحرومين من أخوتنا في لبنان، والله ما لهفة المحتاج بالحصول على حاجته بأقل من لهفة المتبرع في إسداء الخير والمعروف.
صلاح الدين الصايغ