Red Arrow Yellow Arrow Blue Arrow Green Arrow

"قيمتنا أنت"

حملة رمضان 2017

قد تكونُ القيمةُ أرقاماً
أو أثقالاً في ميزان
وقد تأتي على شَكلِ بَضائع
أو أموالٍ أو أثمان
لكنّ القيمةَ العُظمى
بالِغةَ القدرَ الأسْمَى
هي اهتمامٌ وإكرام
هي إسعادٌ وابتسام
هي احترامٌ والتزام
هي إحسان
هي الإنسان...

قيمتُنا أنت
 
 
 
 
 

كلمة رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح لحملة رمضان 2017 تحت شعار #قيمتنا_أنت

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

"قيمتنا أنت" إيمانًا منَّا بأنَّ الإنسان الذي كرّمه الله تعالى، إنما يكتسب قيمته الحقيقية بما يختزنه في قلبه وعقله من سلوك وقِيم، وبما يُقدِّمه للناس من خدمة ورعاية وتضحية واحترام للآخرين.

"قيمتنا أنت" شعارٌ يتَّفق مع خاصّية دور شهر رمضان في إعادة صياغة الفرد والمجتمع وتأهيله ليشعر الإنسان بأخيه الإنسان، ويُقدِّم له ويكرّمه في زمن ارتفعت فيه قِيَم المصالح المادية والمالية على حساب القِيَم الإنسانية، فقامت الصراعات والحروب وهُدِرَت دماء الشعوب وهُجّرت للحفاظ على مصالح استعمارية وسياسية واقتصادية.

"قيمتنا أنت" شعارٌ مؤلَّف من كلمتَين فيه ضميران، الأول: "قيمتنا" نحن العاملين في "جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية" كوسيط بين صاحب العطاء وصاحب الحاجة، والضمير الثاني: "أنتَ" أيها الإنسان شريكنا في الخير سواء كنت مُفيداً أم مستفيداً.

وفي شهر رمضان، حيث تزداد قيمة الصيام أجرًا بما يُقدِّمه الصائم لغيره، نقوم في "جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية" بتنظيم مجموعة من المشاريع لتحقيق شعارنا في هذا الشهر الكريم وإبراز قيمٍ روحيةٍ وأخلاقيةٍ عبرها، حيث نبرز فيها "قيمة الإكرام" من خلال إفطارات الفرح للأطفال، و"قيمة الاحترام" من خلال إفطار الصائم في أسرته، و"قيمة الاهتمام" من خلال إفطارات الفرح للمسنين، و"قيمة الإسعاد والابتسام" من خلال مشروع فرحة العيد للعائلات والأطفال، و"قيمة الإحسان" من خلال دعم الصائمين والقائمين من رواد المساجد في العشر الأواخر، و"قيمة الالتزام" من خلال إيصال زكاة المال للمستحقين.

نسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والقَبول حتى نرتقيَ جميعًا (مُفيدًا، وجمعيةً، ومستفيدًا) بهذه القِيَم ومشاريعها إلى مستوى إنسانيتنا التي كرَّمها الله سبحانه وتعالى، وكل رمضان وأنتم بكل خير.

 

رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية الإسلامية

المهندس جمال محيو

رمضان 1438هـ - 2017م.

 
 

الاشتراك لاستلام النشرة الشهرية عبر البريد الالكتروني

 
تابعنا
رسالة تتوارثها الأجيال
حسبُنا أنَّا حملنا الرسالة راغبين إلى الله أن يتقبَّلها منّا، ونعمل لتحميلها لمن خلفنا بكلِّ جدّ، إنها رسالة تتوارثها الأجيال
تبرع
الإرشاد و الإصلاح على شبكة الإنترنت، جميع الحقوق محفوظة 2018 |